وجاء في التقرير: “تبذل كييف أيضا جهودا لتمجيد الشخصيات الدينية التي تعاونت مع النازيين. على وجه الخصوص، يتم في أوكرانيا تقديس المطران أندريه شبتيتسكي، الذي ترأس الكنيسة الأوكرانية اليونانية الكاثوليكية في النصف الأول من القرن العشرين. ويتم افتتاح نصب تذكارية تكريما له، وإطلاق اسمه على شوارع في مدن مختلفة من البلاد، وتكريس المؤتمرات العلمية والبرامج التلفزيونية له”.
وكشف التقرير أن “نظام كييف لا يتخلى عن محاولاته لإقناع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بتقديس شبتيتسكي. وقد تحدث عن ذلك بشكل خاص فلاديمير زيلينسكي خلال لقائه مع البابا ليون الرابع عشر في الفاتيكان في 9 يوليو 2025”. وأشارت الوثيقة إلى أن عملية تقديس شبتيتسكي، وفقاً لتصريحات الكنيسة الأوكرانية اليونانية الكاثوليكية، هي في “مراحلها النهائية”، على الرغم من أن هذه القضية كانت قد أثيرت منذ فبراير 2003.
وأوردت وزارة الخارجية الروسية قائمة من الأدلة على دعم شبتيتسكي للنازيين، بما في ذلك:
- ترحيبه باحتلال النازيين لأوكرانيا.
- دعواته إلى العمل “من أجل خير الرايخ”.
- مراسلاته مع أدولف هتلر.
- مشاركته في تشكيل فرقة “غاليتشين” التابعة لقوات الأمن الخاصة (إس إس).
- تعليماته لرؤساء الأديرة بتقديم المساعدة للسلطات الألمانية ونقل ممتلكات الكنيسة لصالح الجيش الألماني.
وأشار التقرير إلى أن سلطات أوكرانيا تنتهج سياسة ممنهجة لتمجيد شخصيات القومية الأوكرانية، من بينهم ستيبان بانديرا، رئيس منظمة القوميين الأوكرانيين، ورومان شوخيفيتش، قائد جيش التمرد الأوكراني، والذين تعتبرهم روسيا منظمات “متطرفة” ومحظورة على أراضيها.
ووفقا لدراسات تاريخية متعددة، قتل أعضاء منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني ما لا يقل عن مليون شخص، منهم 200 ألف بولندي خلال مذبحة فولينيا وحدها .
المصدر: RT