ويقول: “تبدأ عين الطفل الذي يحدق في دفتر أو كتاب أو هاتف لساعات طويلة بالاستطالة لتوفير الطاقة اللازمة للأنشطة التي تتطلب تركيزا بصريا دقيقا. ويعرف هذا بـ”قصر النظر المدرسي”. بالطبع لا يحدث التكيف بين ليلة وضحاها، بل يستغرق عدة سنوات. لذلك، فإن أطفال الصف الأول، الذين لم يبلغ عبء عملهم ذروته بعد، يعانون من تدهور أقل في البصر. تبدأ المشكلات بالظهور عندما يصل الوقت الذي يقضونه في “العمل عن قرب” إلى حد حرج”.
ووفقا له، يشخص قصر النظر غالبا لدى أطفال المدارس الذين تتراوح أعمارهم 7 -9 سنوات. بحلول هذا الوقت، تكون مقلتا العينين قد تكيفتا مع الإجهاد، ويصبح التأثير التراكمي ملحوظا أثناء الفحص. وبحلول الصف الثامن، يعاني أكثر من نصف الطلاب من درجة ما من قصر النظر.
ويؤكد البروفيسور أن الآباء غالبا ما يلجؤون إلى الرعاية الطبية عندما يكون قصر نظر طفلهم شديدا، بعد أن كانوا يعزون الأعراض سابقا إلى الإرهاق الطبيعي.
ووفقا له، هناك عدة علامات تشير إلى مشكلات في الرؤية لدى أطفال المدارس. يبدأ الطفل بالتحديق عند النظر إلى اللافتات أو أرقام الحافلات، وينحني بشدة عند قراءة كتاب، ويشكو أيضا من صداع مسائي أو شعور بوجود رمل في عينيه.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
ربط تطور قصر النظر بنقص “الضوء البنفسجي”
أظهرت تجارب أجريت على زبابيات الأشجار وهي من أقارب الرئيسيات البدائية، أنها تصاب بقصر النظر بسرعة إذا كانت الإضاءة في أقفاصها تفتقر إلى الجزء البنفسجي من الطيف الشمسي.
عادات تضر ببصر الأطفال
نبّهت الدكتورة يلينا كورنيلوفا أخصائية طب العيون إلى أن قضاء ساعات طويلة في إنجاز الواجبات المنزلية والقراءة والاسترخاء أمام الكمبيوتر أو الهاتف، كلها عوامل تضر ببصر المراهقين.