زاخاروفا: روسيا ترحب بالجهود الأمريكية لنشر الحقائق حول الحرب العالمية الثانية


في يوم 15 مايو، قام سفير روسيا لدى واشنطن ألكسندر دارتشيف بتسليم اللجنة الروسية الأمريكية المشتركة المعنية بأسرى الحرب والمفقودين، كبسولة تحتوي على تربة ومياه من قاع مضيق لا بيروز، حيث تقبع الغواصة الأمريكية “واهو” (Wahoo) التي تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية.

إقرأ المزيد

وأضافت زاخاروفا في حديث للصحفيين: “نحن نرحب بمساعي الجانب الأمريكي للمساهمة في نشر الحقيقة حول أحداث تلك السنوات، في مواجهة محاولات الانتقاميين لإعادة كتابة التاريخ”.

ووفقا للمتحدثة، فقد سبق فعالية تسليم الكبسولة، عمل دؤوب قامت به الجمعية الجغرافية الروسية، والصندوق الروسي “شعب البحر”، وشركة الهندسة “فيرتوينغ” من بطرسبورغ.

وأشارت زاخاروفا إلى أنه في مايو 2024، نظم ممثلو هذه الجهات بعثة استكشافية إلى موقع غرق الغواصة. وعلى عمق 60 مترا بجانب بدن الغواصة، قام المتخصصون باستخدام جهاز ‘تريتون’ بتثبيت لوحة تذكارية نُقش عليها: “السفن، مثل البشر، تحتاج أيضا إلى المجد والاحترام والخلود. ذكرى السفن تبقى خالدة! حتى الغارقة لديها مستقبل”.

وتابعت زاخاروفا القول: “هذه البادرة، في رأيي، بمثابة تذكير بأن الشرف العسكري وذكرى الشهداء لا ترتبط بالجنسية أو الحدود، ولا ينبغي أن تصبح جزءا من الأجندة السياسية، ولا يجوز أن تصبح أداة للتلاعب”.

وترى زاخاروفا، أن النموذج الصغير للغواصة الأمريكية ولقطات الفيديو الخاصة بالرحلة الاستكشافية وغيرها من القطع التي تبرعت بها الشركة الروسية، ستحتل الآن مكانة بارزة في المتحف الوطني للبحرية الأمريكية في واشنطن.

واختتمت زاخاروفا حديثها قائلة: “من دواعي السرور أن الناس ما زالوا يتذكرون تحالفنا في تلك الحرب ضد عدو مشترك، وهو النازية، والثمن الباهظ والرهيب الذي دفعه الشعب السوفيتي في تلك السنوات، لتحرير العالم من الطاعون البني – الفاشية”.

المصدر: نوفوستي



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *