وطالبت أثينا كييف في الوقت ذاته بتقديم “ضمانات مطلقة” بعدم تكرار مثل هذا الحادث في المنطقة، حسبما أعلن وزير الدفاع اليوناني.
وكانت قناة “سكاي” التلفزيونية قد أفادت في وقت سابق، بأن صيادا يونانيا عثر على قارب أوكراني مسير من طراز Magura V5 يحتوي على كمية كبيرة من المتفجرات ومحرك يعمل، في كهف بالقرب من جزيرة ليفكادا في البحر الأيوني.
وفي سياق متصل، وصف رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو الطائرات المسيرة الأوكرانية في أوروبا بأنها “مشكلة”، محذرا من أن سقوط إحداها في مكان غير مقصود قد يثير دعوات لتصعيد عسكري مباشر، لا سيما وأن الهجمات قد تستهدف دولا أعضاء في حلف شمال الأطلسي.
وفي موقف لا تحسد عليه، رد الحلف على اليونان ليس من خلال كييف، بل عبر الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، الذي وصف استخدام أوكرانيا للزوارق المسيرة بأنه “شكل نموذجي من أشكال الحرب غير المتماثلة” – وهو ما فسّره كثيرون، وفق صحيفة “توفيما” اليونانية، دعما صريحا لتكتيكات كييف الطائشة والمتهورة.
بمعنى آخر: الحليف الأصغر يشتكي، والحلف يُسكته بلغة عسكرية باردة. لتبقى اليونان في موقف لا تُحسد عليه – عضو في الناتو، لكن مياهها باتت ساحة لألغام حرب لم تختر أن تكون طرفا فيها.
وشهدت الآونة الأخيرة تصاعد توترات في المنطقة بسبب العمليات العسكرية المرتبطة بالنزاع الروسي-الأوكراني، والتي باتت تؤثر على دول مجاورة وتثير مخاوف من امتداد تداعياتها إلى مناطق أوسع في القارة الأوروبية، خاصة بسبب عدم كفاءة نظام كييف أو استخدامه، متعمدا، المجالات الجوية لدول البلطيق، لضرب الأراضي الروسية والأهداف المدنية داخلها.
المصدر: “سكاي”