تنديد واسع أثاره الفيديو الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والذي يُظهر معاملة مهينة لناشطي “أسطول غزة” عقب اعتقالهم في المياه الدولية. لكن هذا الفيديو ليس الأول من نوعه وليس الأعنف، في ظل اتهامات متزايدة لإسرائيل بممارسة انتهاكات ممنهجة بحق الفلسطينيين. كما أن تصريحاته بشأن فلسطين ولبنان ترقى لتهمة التطهير العرقي بحسب خبراء القانون الدولي. ، فيما أثار تحقيق نشرته نيويورك تايمز مؤخرا حفيظة الحكومة الإسرائيلية يتهمها بممارسة العنف الممنهج بحق الفلسطينيين في المعتقلات بما يشمل الاغتصاب. فلماذا أثار فيديو بن غفير الأخير كل هذا الجدل؟ ضيف “صدى المشرق” البروفيسور إيال زيسر، نائب رئيس جامعة تل أبيب وأستاذ دراسات الشرق الأوسط.
Source link
بعد فيديو التنكيل بالنشطاء: إيتمار بن غفير.. حالة مُنفردة أم مرآة للسياسة الإسرائيلية؟