وتأتي هذه النتائج في أعقاب جولة أولى من الاستطلاع أظهرت تقدما مبكرا لنائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان، ما يشير إلى أن المنافسة على خلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش لا تزال مفتوحة.
وبحسب المصادر، حصلت رودريغيز-بيركيت في الجولة الثانية على ثمانية أصوات من فئة التشجيع، مقابل سبعة أصوات لكل من غرينسبان والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي. كما حصلت المرشحة رودريغيز-بيركيت على ثلاثة أصوات “عدم تشجيع” وأربعة أصوات “لا رأي”.
وكانت غرينسبان قد تصدرت الجولة الأولى التي أجريت في 30 يوليو، بحصولها على عشرة أصوات “تشجيع”، تلتها رودريغيز-بيركيت بتسعة أصوات، فيما حصل غروسي على سبعة أصوات.
ويعد الاستطلاع، المعروف باسم “الاقتراع الاستطلاعي”، مؤشرا مبكرا على مستوى الدعم الذي يحظى به كل مرشح داخل مجلس الأمن، لكنه لا يمثل تصويتا رسميا ولا يحسم نتيجة السباق.
ويتطلب اختيار الأمين العام موافقة مجلس الأمن على مرشح، قبل أن تطرح الجمعية العامة للأمم المتحدة اسمه للتعيين. ويحتاج المرشح إلى الحصول على دعم كافٍ من أعضاء المجلس، مع ضرورة تجنب استخدام حق النقض من جانب أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
وتتنافس مجموعة من المرشحين على خلافة غوتيريش، الذي تنتهي ولايته أواخر عام 2026، على أن يتولى الأمين العام الجديد منصبه في الأول من يناير 2027.
ويحظى السباق باهتمام خاص مع إمكانية أن تفضي العملية للمرة الأولى إلى انتخاب امرأة أمينا عاما للأمم المتحدة، في ظل بروز غرينسبان ورودريغيز-بيركيت ضمن أبرز المتنافسين في الجولات الأولى من المشاورات.
المصدر: رويترز+ وكالات
إقرأ المزيد
غروسي: الأمم المتحدة تموت ببطء
قال رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المرشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة “تفقد أهميتها وتموت ببطء”.