وفي تعليقه على الحكم، قال داود إن القرار القضائي جاء وفق تقديره، في سياق تطبيق القوانين المرتبطة بالمصالحة الوطنية.
وأفاد في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”: “صدُر حكم محاكمة 7 أبريل 2026 في 21 أبريل الحالي”.
وأضاف: “أُدانُ بالسجن ثلاث سنوات نافذة وغرامة خمسة ملايين دينار جزائري، تنفيذا لموجب ميثاق السلام والمصالحة الوطنية”.
Fait unique dans l’histoire algérienne : le verdict du procès du 7 avril 2026 est tombé le 21 avril courant.
Je suis condamné à trois ans de prison ferme et à cinq millions de dinars algériens d’amende, en application de la Charte pour la paix et la réconciliation nationale. pic.twitter.com/oySQCNFgGI— kamel DAOUD (@daoud_kamel) April 22, 2026
وكانت المحامية الشهيرة فاطمة الزهراء بن براهم قد صرحت لوسائل إعلام فرنسية وجزائرية في ديسمبر 2024 بأنها تقدمت بشكويين قضائيتين أمام محكمة وهران بحق الكاتب وزوجته الطبيبة النفسية بتهمة استخدام قصة موكلتها سعادة عربان في رواية “حوريات” التي نال عنها داود جائزة غونكور الأدبية العريقة في باريس وذلك بدون إذن منها.
ونفى داود في مقال نشرته مجلة “لوبوان” الفرنسية آنذاك أنه استغل قصّة امرأة من ضحايا “العشرية السوداء” في روايته “حوريّات” بالقول: “تزعم هذه الشابة المسكينة أنها قصتها.. أستطيع فهم مأساتها لكن إجابتي واضحة: هذا غير صحيح بتاتا”.
وأضاف: “باستثناء الجرح الظاهر، لا توجد أي نقطة مشتركة بين مأساة هذه المرأة الصعبة وبطلة الرواية.. الجرح ليس فريدا من نوعه”، مردفا بالقول: “إنّه جرح موجود لدى مئات الأشخاص”، مؤكدا أن هدف سعادة هو قتل كاتب والتشهير بعائلته.
وتابع قائلا: “حوريّات رواية من نسج الخيال ولا تكشف أي أسرار.. الأنبوب (المخصص للتنفس والتحدّث) والندبة والوشوم ليست أسرارا طبية، وحياة هذه المرأة ليست سرا، كما تثبت شهاداتها”.
وكانت قاضي التحقيق لدى محكمة وهران قد استدعت كل من كمال داود وسعادة عربان يوم 2 ديسمبر 2024 للتحقيق حسب المحامية فاطمة الزهراء بن براهم التي أفادت بأن الرئيس الفرنسي تدخل شخصيا للضغط على مدير دار النشر “غاليمار” من أجل نشر رواية داود.
المصدر: “الشروق” + وسائل إعلام