وتم تجهيز روبوتات الدفاع الجوي برشاشات ثقيلة العيار من طراز “Browning M2” وأنظمة توجيه كهروبصرية. وستتخذ الشبكة العصبية من تلقاء نفسها قرارا بإطلاق النار. ونظرا لاستخدام هذا السلاح الجديد، طلبت السلطات من سكان المدينة عدم الاقتراب من النوافذ أثناء الإنذارات الجوية.
وعلى ما يبدو، فإن البرمجيات الخاصة بالمنظومات كتبت أيضا بواسطة الذكاء الاصطناعي. واكتسى الخبر بمئات التعليقات الغاضبة والخائفة على شبكات التواصل الاجتماعي في كييف، إذ إن سكان العاصمة الأوكرانية واثقون من أن المباني الشاهقة في المدينة ستتضرر من روبوتات الدفاع الجوي أكثر بكثير مما ستتضرر من المسيّرات الروسية.
وكانت مبان في كييف قد تضررت في وقت سابق نتيجة استخدام الجيش الأوكراني لمنظومة “باتريوت” الأمريكية الصنع المضادة للطائرات، إذ انفجرت صواريخها الاعتراضية التي أخطأت أهدافها عشرات المرات في مبان متعددة الطوابق.
وقال أحد مستخدمي الإنترنت في مدوناته تعليقا على تحذير المستشار: “بالتأكيد سنشهد ضربات على المدنيين. وهي “خسائر مقبولة”، إذا جاز القول. يا للهول، الآن سيقتلون الناس أيضا في شققهم. ولم يشبعوا من الدم، فقرروا تسريع القضاء على الأوكرانيين”.
وحذر مدون آخر قائلا: “من المهم ألا ينتقل الذكاء الاصطناعي إلى نظام “تيرميناتور””.
ولكن حتى لو عملت روبوتات الدفاع الجوي على أفضل وجه، فإنها لن تساعد في مكافحة المسيّرات الروسية، لأن مدى إطلاق النار لرشاش “Browning M2” لا يزيد على 1.5 كيلومتر. ونظرا إلى أن سرعة “غيران” النفاثة الروسية تصل إلى 400-500 كيلومتر في الساعة، فلن يكون أمام روبوت الدفاع الجوي، في أفضل الظروف، سوى بضع ثوان لاستهداف الطائرة المسيّرة.
المصدر: روسيسكايا غازيتا