وقطع العسكريون ليلا الطريق جزئيا عند جسر البالما على الطريق الذي يربط طرابلس ببيروت، وأقدموا على قطع طريق ساحة رياض الصلح بالاطارات المشتعلة.
ولعت بيروت 🔥🔥🔥🔥👇
⚠️⭕تسكير طرقات بدأت في بيروت من الأن
تسكير بيت الكتائب الصيفي
تسكير رياض الصلح
تسكير مداخل بيروت أيضآ من البربير👇
قطع طريق رياض الصلح من قبل العسكريين المتقاعدين احتجاجا على قرارات الموازنة— 🦋 Faten JAWAD 🦋 (@JanDark57474127) September 8, 2026
العسكريون المتقاعدون ينصبون الخيم في ساحة رياض الصلح، احتجاجاً على مشروع الموازنة ومطالبةً بتحسين أوضاعهم المعيشية وتصحيح رواتبهم pic.twitter.com/M5DPmbobZP
— Annahar النهار (@Annahar) September 8, 2026
ومنذ الصباح الباكر، قطعوا أوتوستراد البترون – جبيل عند محلة المدفون، بالإطارات المشتعلة.
مشاهد من قطع أوتوستراد البترون – كفرعبيدا عند محلة المدفون من قبل العسكريين المتقاعدين pic.twitter.com/DzIpG0mgn3
— Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) September 9, 2026
وأفادت غرفة التحكم المروري بقطع شارع المصارف الوسط التجاري بيروت من قبل العسكريين المتقاعدين، وقطع جزئي لأوتوستراد البربارة باتجاه المدفون ثم أعيد فتحه وقطع السير على اوتوستراد كازينو لبنان بالاتجاهين.
تصعيد على الطرقات.. قطع أوتوستراد المدفون
صعّد العسكريون المتقاعدون تحرّكاتهم الاحتجاجية حيث أقدموا على قطع أوتوستراد المدفون ما أدى إلى عرقلة حركة السير في المنطقة وذلك في إطار تحركاتهم للمطالبة بحقوقهم.#اخبار_الجديد pic.twitter.com/ykoA8wqL78
— Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) September 9, 2026
ويطالب العسكريون وزارة المال بإدراج مشروع قانون لإصلاح الرواتب والأجور، وفقاً لما طلبه مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة في 16 فبراير 2026، بما يعيد الرواتب إلى قيمتها الفعلية التي كانت عليها قبل الانهيار المالي عام 2019.
وشددوا على ضرورة إدراج كلفة المشروع ضمن أرقام الموازنة قبل إقرارها، معلنين التدرج في استخدام وسائل الضغط وفق الخطط الموضوعة.
ودعت الرابطة المحاربين القدامى وعائلاتهم، وعائلات الشهداء، وعائلات العسكريين في الخدمة الفعلية، إلى جانب موظفي القطاع العام، للمشاركة بكثافة في التحركات.
بالصورة: قطع الطريق أمام كازينو لبنان من قبل العسكريين المتقاعدين وزحمة في المحلّة pic.twitter.com/iAr7SsB9Gs
— Akkar.wen6 (@akkar_wen6) September 9, 2026
في المقابل، أعلن وزير الإعلام أن مجلس الوزراء استغرب الدعوة إلى التصعيد وإقفال الطرق، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية الدقيقة التي تمر بها البلاد والإمكانات المحدودة للخزينة العامة.
وأكد أن الحكومة ليست غافلة عن الأزمة الاجتماعية، مشيرا إلى الزيادات التي أقرت على الرواتب بمفعول رجعي، فضلا عن التقديمات الاجتماعية والصحية والتربوية.
وكلف مجلس الوزراء لجنة وزارية الاجتماع بممثلي رابطة قدماء القوى المسلحة مساء الثلاثاء، في محاولة للتوصل إلى تفاهم يجنب بيروت إقفال الطرق وتعطيل جلسة الحكومة.
ويرأس اللجنة نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، وتضم وزراء المال والدفاع والداخلية وشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأشغال العامة والنقل.
ويتزامن التحرك المرتقب مع مواصلة مجلس الوزراء دراسة مشروع موازنة 2027، بعدما بدأ مناقشة مواده وإدخال تعديلات على بعضها، على أن تتوالى الجلسات حتى الانتهاء منه وإحالته إلى مجلس النواب.
المصدر: وسائل إعلامية لبنانية