وجاء ذلك في جلسة بعنوان “الشرق الأقصى في هندسة ممرات النقل: من مركز لوجستي إلى محرك للنمو الاقتصادي” والتي جرت ضمن فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي.
وأضاف نائب وزير النقل الروسي بوريس تاشيموف: ” كذلك يجري حاليا تنفيذ تجربة لإصدار بوالص الشحن الإلكترونية في الممرات المائية الداخلية”. وشدد تاشيموف على وجود “إمكانات كبيرة في مجال تحسين إدارة الوثائق وتعزيز التكامل بين وسائط النقل المختلفة، التي كانت تتنافس تاريخيا على نقل البضائع”.
واستعرض تاشيموف في الجلسة الإجراءات الرامية إلى تضييق الفجوات بين وسائط النقل المختلفة، لافتا إلى أهمية توحيد الجهود لتحقيق تكامل فعال بين النقل النهري والسككي والبحري، مع تركيز خاص على الحلول الرقمية.
وأشار إلى أن الهدف الاستراتيجي لوزارة النقل الروسية يتمثل في ضمان ترابط المناطق في البلاد، وتنمية إمكاناتها، وتعزيز دور روسيا كحلقة عبور بين الدول المجاورة ودول منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وفي ظل التحولات العالمية، تعيد شركات النقل والدول النظر في سلاسل التوريد الخاصة بها، مفضلة المسارات الآمنة والأقصر عبر الشرق الأقصى.
وخلال عام 2025، بلغ إجمالي حجم شحنات التصدير والاستيراد عبر هذه المنطقة نحو 280 مليون طن، مسجلا نموا بنسبة 6.5%، حيث ارتفعت الشحنات البحرية بنسبة 7.4%، والبرية بنسبة 34.5%. ويؤدي تطوير الممرات النقلية الدولية دورا محوريا في هذا الصدد.
وانطلقت في مدينة فلاديفوستوك يوم أمس أعمال منتدى الشرق الاقتصادي، وينعقد الحدث تحت شعار “الشرق الأقصى – تنمية من أجل الإنسان”. ويتضمن برنامج المنتدى أكثر من 70 جلسة تغطي محاور تنمية منطقة الشرق الأقصى الروسي، وجذب الاستثمارات، والتعاون الدولي، والتكنولوجيا، واللوجستيات، والبنية التحتية.
المصدر: RT