ذكّرت “شينخوا” بأن تشو كان عضوا في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنتين المركزيتين الـ14 والـ15 للحزب الشيوعي الصيني.
وأشاد نعي صدر بشكل مشترك عن إعلى هيئات حزبية وحكومية في الصين بـ تشو باعتباره “عضوا متميزا في الحزب ومناضلا شيوعيا مخلصا صمد أمام اختبارات الزمن، وثوريا بروليتاريا ورجل دولة بارزا، وقائدا استثنائيا للحزب والدولة”، حسب الوكالة.
وأسهم تشو في إطلاق الطفرة الاقتصادية الهائلة التي شهدتها الصين من خلال فرض تغييرات جذرية على الصناعة المملوكة للدولة في تسعينيات القرن الماضي وقيادة البلاد إلى الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.
وشرع تشو، الذي أُرسل في السابق إلى المنفى في المناطق الريفية لأداء أعمال يدوية بسبب إشادته بالإصلاحات في دول شيوعية أخرى، في سلسلة واسعة ومتسارعة من التغييرات خلال توليه منصب رئيس مجلس الدولة، هو أعلى منصب اقتصادي في الصين، في الفترة من 1998 إلى 2003.
ودخل تشو في صدامات مع المحافظين في الحزب الشيوعي ورؤساء الشركات الصناعية المملوكة للدولة، في إطار مساعيه لدفع هذه الشركات إلى تحسين كفاءتها وتحقيق ربحية.
وأدى ذلك إلى تسريح ملايين العمال، لكنه أسهم في دفع الصين إلى تجاوز اليابان لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلف الولايات المتحدة في عام 2010.
وبالبناء على الإصلاحات التي بدأها الزعيم السابق دينغ شياو بينغ عام 1979، يُنسب إلى تشو الحنكة والمثابرة اللازمتين للمضي قدما في تغييرات تاريخية، من بينها انضمام الصين إلى عضوية منظمة التجارة العالمية، وهو ما أسهم في تحويل الصين إلى أكبر دولة مصدرة في العالم.
وساعدت تلك التغييرات في الحفاظ على معدل النمو الاقتصادي فوق 8% سنويا خلال الفترة من 2000 إلى 2010، وبلغ ذروته عند 14,2 % في عام 2007.
المصدر: أ ب