وبحسب التقرير، فإن الوكالات الأمريكية والأوروبية كثفت مؤخرا من جهودها لتتبع مسار الأموال الضخمة المخصصة للدعم العسكري لكييف.
وأشار الموقع إلى أن “إحدى الخطوات المتخذة في هذا الإطار شملت الاستعانة بخبرات موظف سابق في الاستخبارات الإسرائيلية للمساعدة في تعقب الأموال المفقودة”، في مؤشر على حجم القلق الغربي بشأن شفافية إنفاق هذه المساعدات.
يذكر أنه، وفي سابقة أثارت ضجة كبيرة في الأوساط الغربية، صرح زيلينسكي خلال مقابلة مع وكالة “أ ب” العام الماضي، أن بلاده لم تتلق سوى 75 مليار دولار من الـ200 مليار دولار المخصصة لها من الولايات المتحدة ولا يعرف أين ذهب باقي المبلغ.
وكان جهاز للاستخبارات الخارجية الروسية قد كشف خطة جديدة أعدها نظام كييف وشركاء أوروبيون مؤثرون ورجال أعمال فاسدون، لتحويل أموال دافعي الضرائب الغربيين عبر صفقات إمداد ذخائر مبالغ بأسعارها.
يذكر أن الوزير البولندي السابق بيوتر كولبا، كان قد أشار عام 2024، إلى “أن ما يصل إلى نصف المساعدات التي خصصها الغرب للبلاد منذ العام 2022 في أوكرانيا قد سرق. لذا، إذا كان الجمهوريون يعتزمون حقا مراجعة إنفاق أموالهم، فمن الواضح أنه سيتعين على القيادة الأوكرانية الفرار إلى جزر غير مأهولة”.
وفي السياق ذاته، تجدد موسكو تأكيد رفضها القاطع لاستمرار تدفق الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، حيث تعتبر روسيا أن هذه الإمدادات العسكرية لا تعيق جهود التسوية فحسب، بل تورط دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل مباشر في الصراع، واصفة إياها بـ “اللعب بالنار”.