هيغسيث: حلفاؤنا الأوروبيون بدأوا في اللحاق بالركب وقنوات الاتصال مع العسكريين الصينيين مفتوحة

وقال هيغسيث في الدورة الـ23 من منتدى “حوار شانغريلا” الدفاعي والأمني في سنغافورة: “أمام أوروبا وحلف “الناتو” قرارات مهمة، وسنتناول هذا الموضوع لاحقا”.

وأكد أن “حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين تجاهلوا لفترة طويلة المطالبات المهذبة بزيادة إنفاقهم الدفاعي”. مضيفا: “لقد بدأوا أخيرا في اللحاق بالركب”.

وتابع: “لقد سمحنا لأنفسنا بالانشغال بخطابات العولميين الجوفاء حول نظام عالمي قائم على القواعد. في وقت فتحت فيه العواصم الأوروبية حدودها وأضعفت جيوشها، يمكنكم وضع أي قواعد تريدونها. والقواعد رائعة، ولكن إن لم يكن بالإمكان دعمها بقوة حقيقية، فهي لا تساوي شيئا”.

الولايات المتحدة ملتزمة بالتعاون مع الهند

وأكد وزير الحرب الأمريكي أن واشنطن مهتمة بوجود “هند قوية وذات مصالح ذاتية” لأن ذلك “سيحافظ على توازن القوى في المنطقة”. وأضاف: “نحن ملتزمون بالتعاون مع الهند في إنتاج قدرات مثل صاروخ جافلين الموجه المضاد للدبابات”.

وأردف: “تعمل الهند على تحديث جيشها لتحمل نصيبها من المسؤوليات الأمنية، لا سيما في المحيط الهندي. وهي تبني قدرات صناعية ولوجستية ثقيلة للعمليات العسكرية عالية التقنية، بما في ذلك القدرة على إصلاح وصيانة منصاتنا المشتركة ودعم سفن البحرية الأمريكية”.

قنوات الاتصال مفتوحة بين العسكريين الصينين والأمريكيين وموقفنا من تايوان لا يزال كما هو

وقال هيغسيث “نلتقي بنظرائنا الصينيين بشكل متكرر. إن الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة بين العسكريين يسمح لنا بتنسيق العمليات وتسوية النزاعات وتقليل مخاطر سوء التقدير”.

وشدد على أن هذا الحوار “لا يعني استسلام أي من الجانبين”، ولكنه يساعد على ضمان “الحفاظ على العلاقة التي يسعى إليها قادة [البلدين] على جميع المستويات”.

وتابع: “لقد كنت حاضرا في الاجتماعات في بكين، ويمكنني القول إن موقفنا لا يزال كما هو”، مضيفا أن “أي قرار بشأن مبيعات الأسلحة المستقبلية إلى تايوان يبقى بيد رئيس الولايات المتحدة”.

ترامب صبور لضمان الوصول إلى صفقة رائعة مع إيران

وأضاف وزير الحرب الأمريكي “أتيحت لي الفرصة للتحدث مع الرئيس ترامب هذا الصباح. أراد مني أن أؤكد على مدى صبره في ضمان أن تكون أي صفقة، بينما تخوض أمريكا هذا التحدي التاريخي، صفقة جيدة، بل رائعة. إنه صبور في هذا الأمر”.

المصدر: “تاس”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *