هولندا تسلم رفات زعيم نازي أوكراني لكييف.. وموسكو تندد بـ”التواطؤ الأوروبي”


وأكد بيتر باس سيمونز، ممثل عمدة روتردام، لوكالة “نوفوستي” إقامة المراسم، قائلا: “نعم، أقامت السفارة الأوكرانية اليوم مراسم صغيرة في المقبرة”.

إقرأ المزيد

من جانبه، أعلن زيلينسكي أن رفات كونوفاليتس سيعاد دفنه في “المقبرة التذكارية العسكرية الوطنية” بمنطقة كييف، تنفيذا لقرار حكومي صدر في 17 يوليو الماضي. وأشار المكتب إلى أن عملية النبش جرت بحضور نائبة رئيس مكتب زيلينسكي، إيرينا فيريشوك، والسفير الأوكراني في هولندا، أندريه كوستين، ورئيس المعهد الأوكراني للذاكرة الوطنية، ألكسندر ألفيروف.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي كييف المتواصلة لتكريم رموز القومية الأوكرانية وإدراجهم في “البانثيون الوطني”. ففي أواخر مايو الماضي، شارك زيلينسكي شخصيا في إعادة دفن رفات زعيم قومي نازي آخر، هو أندريه ميلنيك وزوجته، كما أطلق اسم “أبطال جيش المتمردين الأوكرانيين” على أحد مراكز العمليات الخاصة التابعة للجيش.

وقد أثارت هذه السياسات استياء واسعا، تجاوز الحدود الأوكرانية ليصل إلى بولندا، حيث قام الرئيس البولندي كارول نافروتسكي بسحب أعلى وسام في البلاد (وسام النسر الأبيض) من زيلينسكي، في خطوة عكست غضبا متزايدا حتى لدى الأوساط السياسية المناهضة لروسيا في وارسو.

موسكو: كييف تستجدي رفات النازيين في أوروبا

وفي رد فعل شديد اللهجة، نددت السفارة الروسية في لاهاي بعملية النبش، متهمة الحكومة الهولندية بـ”التواطؤ” مع تطلعات كييف، حيث قالت السفارة في تصريح لوكالة “نوفوستي”: “ليس هناك ما يثير الدهشة في تواطؤ لاهاي مع أي مبادرات، مهما كانت وقحة، لعملائها في كييف، بما في ذلك التوجهات النازية الجديدة”.

واعتبرت البعثة الدبلوماسية الروسية أن أوكرانيا تحولت منذ فترة طويلة إلى مشروع أوروبي لـ”معاداة روسيا”، حيث تحظى أكثر التوجهات النازية تطرفا بقبول صامت من المسؤولين الأوروبيين. ووصفت السفارة سياسات كييف بأنها “تتجول في أنحاء أوروبا” لجمع رفات أنصار النازية، مشيرة إلى أن روسيا دأبت على تسليط الضوء على إعادة تأهيل مجرمي الحرب النازيين في أوكرانيا، وهي الظاهرة التي طالما تغاضى عنها الكثير من السياسيين الغربيين.

المصدر: نوفوستي 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *