“نيويورك تايمز” تكشف عن خطة استخباراتية إسرائيلية محورها أحمدي نجاد

وأدى خطأ ميداني في تنفيذ ضربة جوية إلى إصابة نجاد بدلا من تحريره من الإقامة الجبرية، مما تسبب في إحباط الخطة وانسحابه التام من المشهد. 

ووفق التقرير كانت خطة تغيير النظام في بداية حرب إيران، تقضي بتنصيب محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق المتشدد المعروف بتسريع البرنامج النووي وإنكار الهولوكوست، كقائد جديد للبلاد.

كان الهدف من ضربة إسرائيلية في بداية الحرب هو إطلاق سراح أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية. لكن بدلا من ذلك، أصيب في تلك الضربة وأصبح محبطا من خطة تغيير النظام.
وبحسب تقرير “نيويورك تايمز” يبدو أن الخطة انحرفت عن مسارها تقريبا فورا. نجا أحمدي نجاد، لكن بعد “النجاة من ضربة قريبة”، أصبح محبطا من خطة تغيير النظام. ولم ير علنا منذ ذلك الحين. حالته الحالية ومكان وجوده غير معروفين.

وكان أحمدي نجاد قد سافر مؤخرا إلى غواتيمالا وهنغاريا، وهما دولتان تربطهما علاقات وثيقة بإسرائيل.
وحسب “نيويورك تايمز” فإن أحمدي نجاد عاد من بودابست قبل أيام فقط من بدء إسرائيل هجماتها على إيران في يونيو الماضي، وبمجرد اندلاع الحرب، حافظ على ظهور منخفض بشكل لافت لشخص قضى سنوات في تقديم إسرائيل باعتبارها العدو المركزي لإيران.

المصدر: نيويورك تايمز



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *