نيجيريا.. كارثة نفطية تحصد أرواح العشرات وتدب الذعر بين السكان


وساد الذعر في مقاطعة أوكريكا بولاية ريفرز النيجيرية إثر حادثة أودت بحياة “لصوص” يُشتبه في قيامهم بسحب منتجات نفطية بشكل غير قانوني نتيجة استنشاق أبخرة سامة.

إقرأ المزيد

وبينما قدرت المصادر المحلية عدد القتلى بنحو 43 شخصا، أفادت قيادة شرطة ولاية ريفرز بعدم قدرتها على تأكيد العدد الفعلي للضحايا، مؤكدة أن التحقيق في الحادثة لا يزال جاريا.

ووقعت الحادثة حوالي منتصف ليل اليوم الخميس في رصيف أوكاري بالمقاطعة. وذكرت التقارير أن ناقلة كانت راسية على رصيف على طول النهر لتحميل المنتجات النفطية للتصدير، عندما حضر أكثر من 200 شخص، غالبيتهم من شباب المجتمعات المجاورة، في قوارب محلية الصنع، بهدف سحب المنتج من نقطة توصيل غير قانونية.

وأثناء عملية التحميل، تشبعت المنطقة بالأبخرة الحادة المنبعثة من المنتج النفطي، مما تسبب في إصابة العديد من الحاضرين بحالات إغماء.

وسقط بعض الضحايا في النهر، بينما أصيب آخرون نجوا بمضاعفات تنفسية خطيرة وتم نقلهم إلى المستشفيات للعلاج. وتم التعرف على 37 جثة كمواطنين من أوكريكا، بينما لم يتم التعرف على 6 جثث أخرى، مع الإبلاغ عن فقدان العديد من الأشخاص.

وقال المدير التنفيذي لـ”مركز الشباب والمناصرة البيئي” في نيجيريا فاينفيس دومنامين فاينفيس إن الحادثة وقعت أثناء محاولة يُزعم أنها لتحميل المنتج بشكل غير قانوني على القوارب.

وأوضح أن الضحايا كانوا قد ربطوا أنبوبا بنقطة توصيل على خط أنابيب يُقال إنه ينقل المنتجات النفطية من مجمع إندوراما إيليمي للبتروكيماويات عبر مصفاة بورت هاركورت إلى الناقلات التي تزور المنطقة لتحميل المنتجات للتصدير.

وقال فاينفيس إن المنتج كان يُضخ بضغط شديد عندما استنشق الضحايا الأبخرة، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى. وأضاف أنه تم الإبلاغ عن رؤية بعض الجثث طافية على النهر والتي لم يتم انتشالها بعد، بينما لا يزال آخرون في عداد المفقودين.

ومع ذلك، قال الناطق الرسمي باسم شرطة ولاية ريفرز مساعد المفتش بليسينغ أغابي كابوريو إن القيادة غير قادرة على تأكيد عدد القتلى المبلغ عنه.

وقال كابوريو إن بعض الأشخاص الذين ذهبوا لجرف النفط الخام أثناء العملية قد توفوا، ولا يمكنه تقديم العدد الفعلي الآن لأن التحقيق لا يزال جاريا. وأكدت الشرطة أن التحقيق سيسفر عن تحديد الظروف المحيطة بالواقعة والعدد الفعلي للضحايا.

المصدر: موقع فانغارد



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *