ولفت نوفاك إلى أن كييف لا تبدي استعدادا لهدنة في قطاع الطاقة، وقال على هامش أسبوع الطاقة الروسي: “نرى أن الجانب الأوكراني لا يُظهر أي تحرك نحو وقف إطلاق النار في مجال الطاقة”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجه انتقادات حادة إلى فلاديمير زيلينسكي بسبب الهجمات التي شنتها القوات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية. وربط ترامب هذه الهجمات بارتفاع أسعار الديزل، بحسب شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية.
كما صرح ترامب بأن أوكرانيا بحاجة إلى زعيم جديد، وأن موسكو أكثر اهتماما بالتوصل إلى تسوية سلمية من كييف. وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرغب في إبرام اتفاق سلام، وأن المطلوب الآن هو العمل على إقناع زيلينسكي بالرغبة في التوصل إلى اتفاق مماثل.
وكان ترامب قد أعلن، الأحد 11 أكتوبر، دخول “هدنة في قطاع الطاقة” بين روسيا وأوكرانيا حيز التنفيذ فورا. ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول في البيت الأبيض أن الهدنة، وفق فهم ترامب، تقتصر على وقف الهجمات المتبادلة على مصافي النفط.
في المقابل، قال زيلينسكي، الثلاثاء، إن بلاده امتنعت عن ضرب المصافي الروسية ومنشآت الطاقة عموما منذ إعلان ترامب، متهما روسيا بمواصلة استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية. وأكد استعداد كييف لوقف هذه الهجمات إذا أوقفت موسكو ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
وأعلن زيلينسكي، الأربعاء، أن روسيا استخدمت خلال الليل 39 صاروخا باليستيا وأكثر من 120 مسيرة ضد منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في كييف ومقاطعتها وخاركوف. وقال إن الهجوم ترك 600 ألف شخص على الأقل دون كهرباء.
من جهته، قال الكرملين، الاثنين، إن المحادثات بشأن هدنة الطاقة مستمرة. وكانت وكالة “تاس” الروسية قد أكدت موافقة نوفاك على توريد 300 ألف طن من الديزل إلى الولايات المتحدة، بحسب إذاعة “إن بي آر” الأمريكية.
المصدر: RT