وقال إن التعاون مع الجانب الألماني يقوم على مسارين متوازيين الأول تفعيل دور مراكز “يونيتي هاب” (Unity Hub) التي تُعد منصة للتواصل مع الجالية الأوكرانية وتوعيتها بالخيارات المتاحة أمامها، والثاني، عبر مجموعة عمل مشتركة لتبادل المعلومات ومناقشة السبل الكفيلة بتسهيل عودة الأوكرانيين الرجال.
وفي ردّه على سؤال حول إمكانية الإعادة القسرية للرجال في سن التجنيد، أكد ماكييف أن هذه الآليات لا تزال قيد البحث رافضاً الإفصاح عنها لحين بلورتها.
يأتي هذا التصريح في ظل تحرك أوروبي لتشديد سياسة اللجوء تجاه الأوكرانيين، حيث اقترحت المفوضية الأوروبية في 26 يونيو الماضي تمديد الحماية المؤقتة حتى 4 مارس 2028، على أن يُستثنى منها الفارون من الخدمة في الجيش الأوكراني.
ومن المتوقع أن يُتخذ قرار نهائي حول وضع اللاجئين الأوكرانيين خلال يوليو الجاري أو في سبتمبر المقبل.
يذكر أن القوات الأوكرانية تواجه نقصا حادا في المجندين على خلفية الخسائر الفادحة اتي تتكبدها في المعارك مع الجيش الروسي، فيما يثير التجنيد القسري والعشوائي الذي تمارسه السلطات احتجاجات واسعة في البلاد.
المصدر: وكالات