وكتبت أبوت، التي تُلقب بـ”أم مجلس العموم” بوصفها النائبة الأطول خدمة في البرلمان البريطاني، على منصة “إكس”: “التهديد الحتمي من روسيا هو اختلاق من قبل الناتو لتبرير استسلام الدول الأعضاء الاستسلام الكامل لمطالب ترامب بزيادة الإنفاق العسكري. لا ينبغي أن تكون هناك هذه الزيادة”.
وتأتي تصريحات النائبة في وقت تشهد فيه بريطانيا نقاشا حول زيادة الإنفاق الدفاعي، حيث أعلنت الحكومة السابقة عن خطة لرفع الميزانية العسكرية إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وهو ما واجهته أبوت بانتقادات حادة، معتبرة أن الأولوية يجب أن تكون للخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية، وليس “للرد على تهديدات وهمية”.
وفي وقت سابق، رجح موقع “سيمافور” الأمريكي المتخصص أن يصل إجمالي الإنفاق العسكري للدول الأوروبية مجتمعة بحلول عام 2035 إلى ما يعادل 80% من ميزانية وزارة الحرب الأمريكية الحالية.
وفي يونيو الماضي، أعلن أمين عام “الناتو” مارك روته أن الحلفاء الأوروبيين زادوا إنفاقهم الدفاعي في إطار الحلف بعد ضغوط واشنطن التي رفضت الاستمرار في دورها الأساسي في ضمان أمن أوروبا.
وأشار إلى أن الحلفاء في الحلف من أوروبا وكندا أنفقوا في عام 2025 على الدفاع أكثر بنسبة 20% مقارنة بالعام السابق.
من جانبها، أعربت موسكو مرارا عن قلقها إزاء تعزيز قوات الحلف في أوروبا. كما كررت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا تظل منفتحة على الحوار مع الحلف، ولكن على أساس التكافؤ وتخلي الغرب عن سياسة عسكرة القارة.
المصدر: RT