وخلال الرحلات التجريبية، تمكنت هذه العربات المتخصصة من جمع أكثر من 64 تيرابايت من المعلومات، وهو حجم يعادل نحو 13 ألف فيلم بجودة عالية، بحسب ما أعلن نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة مكسيم ليكسوتوف.
وتسير ترامات المختبر حاليا على جميع المسارات الـ11 التابعة لشبكة الترام “كراسنوبريسنينسكايا” في موسكو. وتستخدم البيانات التي يتم جمعها خلال الاختبارات لإنشاء خرائط رقمية فائقة الدقة، تعد ضرورية لضمان التشغيل الآمن لوسائل النقل ذاتية القيادة.
وخلال فترة الاختبارات، رصدت ترامات المختبر أكثر من 1500 عنصر من عناصر البنية التحتية الحضرية، بما في ذلك إشارات المرور ومعابر المشاة ومحطات التوقف. وبالاعتماد على هذه البيانات، يجري تطوير نموذج رقمي مفصل للمسارات، يساعد أنظمة القيادة الذاتية على تحديد مواقعها بدقة والتعامل مع ظروف حركة المرور.

RT
ولا تستخدم ترامات المختبر لنقل الركاب، إذ تبقى عملية التحكم بالحركة خلال الرحلات التجريبية بالكامل بيد السائق، بينما تعمل أجهزة الاستشعار والمعدات المثبتة على متن العربات على جمع المعلومات حول البيئة المحيطة.
وقال مكسيم ليكسوتوف نائب عمدة نائب عمدة موسكو:
“قبل إطلاق وسائل النقل المبتكرة على الخطوط التشغيلية، نجري اختبارات مكثفة ودقيقة. السلامة هي أولويتنا الرئيسية. وتعمل أول ترامات ذاتية القيادة في العالم بنجاح على المسار رقم 10، حيث تنقل الركاب بانتظام، وقد تم تسجيل أكثر من 110 آلاف رحلة على متنها حتى الآن. ووفقا لتوجيهات عمدة موسكو سيرغي سوبيانين، نخطط بحلول عام 2030 لتزويد نحو ثلثي أسطول ترامواي العاصمة بتقنيات القيادة الذاتية”.

RT
وتواصل موسكو تطوير تقنيات النقل ذاتي القيادة بشكل منهجي، مع التركيز على السلامة والموثوقية وجودة إعداد الحلول المبتكرة قبل تطبيقها على نطاق واسع.
المصدر: RT