موسكو تحيي الذكرى الـ102 لحركة الحافلات بمعرض تاريخي وفعاليات احتفالية


RT

وشهدت الفعالية معرضا كبيرا ضم حافلات نادرة تعود إلى فترات مختلفة من تاريخ النقل في موسكو، إلى جانب مركبات حديثة تستخدم حاليا في منظومة النقل البري بالعاصمة.

وأتاح المعرض للزوار التعرف إلى مراحل تطور الحافلات في موسكو، بدءا من تصميم المركبات وتجهيزاتها وصولا إلى معايير الراحة.

RT

واحتل النقل الكهربائي الحديث مكانة خاصة في المعرض، حيث شاهد الزوار الحافلة الكهربائية رقم 3000 في موسكو، التي شكل ظهورها محطة مهمة في مسيرة تطوير وسائل النقل الصديقة للبيئة في العاصمة.

وكانت الحافلة قد دخلت الخدمة في وقت سابق، معلنة تحقيق رقم جديد في مجال النقل الكهربائي بموسكو، قبل أن تصبح جزءا من المعرض المخصص لتطور النقل الحضري.

RT

وأظهرت الفعالية حجم التحول الذي شهدته الحافلات خلال 102 عام، إذ انتقلت موسكو من أولى الخطوط المنتظمة إلى الحافلات الكهربائية الحديثة، في مسيرة جعلت النقل العام أكثر سرعة وراحة وتطورا من الناحية التقنية وصداقة للبيئة، مع احتفاظ الحافلة بدورها كإحدى أكثر وسائل النقل إتاحة وإقبالا في المدينة.

RT

ولم تقتصر الفعاليات على المعرض، إذ أتيح للزوار إرسال بطاقات بريدية إلى أقاربهم وأصدقائهم بتصميم خاص من داخل الحافلة الكهربائية رقم 3000. وبالتعاون مع البريد الروسي، وفر المنظمون إمكانية إرسال هذه البطاقات إلى أي مكان في البلاد.

RT

كما شكلت محطة النهر الشمالية جزءا من أجواء الاحتفال، باعتبارها مساحة تجمع بين الوظائف المرتبطة بالنقل والتنزه والترفيه واستضافة الفعاليات الحضرية.

وقال نائب عمدة موسكو لشؤون الصناعة والنقل مكسيم ليكسوتوف: “بناء على توجيهات عمدة موسكو سيرغي سوبيانين، نواصل تطوير محطة النهر الشمالية ليس فقط كمرفق للنقل، وإنما أيضا كمساحة ثقافية تحظى بإقبال واسع. واحتفلنا هذا العام هنا بالذكرى الـ102 لانطلاق حركة الحافلات في العاصمة. وشاهد الزوار معرضا واسعا لمركبات الحافلات نظمته مؤسسة “موسغورتранс ” وجامعو المقتنيات من القطاع الخاص “

وأبرز الاحتفال التطور الذي شهده النقل في موسكو بالتوازي مع تطور المدينة نفسها فحافلات الريترو استعرضت ملامح الماضي، والمركبات الحديثة عكست إنجازات الحاضر، فيما جسدت الحافلة الكهربائية الجديدة توجه العاصمة نحو منظومة نقل عام أكثر تطورا وصداقة للبيئة.

RT

ولم تكن الذكرى الـ102 مجرد مناسبة لاستعادة تاريخ الحافلات في موسكو، بل شكلت فرصة لإبراز الصلة بين أجيال الركاب والسائقين والمهندسين والمتخصصين في قطاع النقل، الذين أسهموا على مدى عقود في تطوير منظومة التنقل في العاصمة. وتحولت محطة النهر الشمالية خلال الاحتفال إلى مساحة التقى فيها تاريخ النقل بمستقبله، وسط حضور آلاف الزوار.

المصدر: RT

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *