من نوح إلى محمد.. الأسماء التقليدية تختفي في أوروبا


ووفقًا لبيانات الهيئة الإحصائية، أصبح محمد في عام 2025 أكثر الأسماء الذكورية شيوعًا للمواليد الجدد في إنجلترا وويلز. أما الاسم الأول من حيث الانتشار بين الإناث فلا يزال اسمًا أوروبيا بحتا هو أوليفيا. وفي عام 1996، كانت أكثر الألقاب العائلية شيوعا للمواليد الجدد هي سميث وجونز وويليامز. وإلى جانبها، ضمّت قائمة العشرة الأوائل ألقابا بريطانية تقليدية فقط هي: تايلور، وبراون، وديفيس، وإيفانز، وتوماس، وجونسون، وويلسون.

إقرأ المزيد

لكن بحلول عام 2025 تغيّر الوضع. ووفقا لبيانات العام الماضي، لا يزال لقب سميث يتصدّر قائمة العشرة الأوائل، غير أنه لم يبقَ في القائمة، إلى جانبه، سوى لقبين بريطانيين تقليديين: جونز المركز الخامس وويليامز المركز الثامن. وأصبح خان ثاني أكثر الألقاب شيوعا بين المواليد هذا العام، ودخلت القائمة أيضا ألقاب: أحمد، وعلي، وحسين، وسينغ، وباتيل، وكور.

وفقد لقبا سميث وويليامز 43 بالمئة من شعبيتهما، بينما أصبح خان وأحمد وعلي أكثر انتشارا بالضعف. وزادت شعبية اللقبين السيخيين سينغ وكور خمسة أضعاف.

وتتشكّل حالة مثيرة للفضول في بلدان أوروبية أخرى أيضا. ففي فرنسا، على سبيل المثال، أصبح غابرييل في عام 2025 أكثر الأسماء شيوعا للأولاد، ولويز للفتيات. وضمّت قائمة الخمسة الأوائل لأسماء الذكور أيضًا: نوح، وليو، ورافاييل، ولويس. أما قائمة الخمسة الأوائل للإناث فضمّت: جاد، وأمبر، وألما، وألبا.

وبالمناسبة، إذا كان أكثر اسم شيوعًا للمواليد الذكور في بريطانيا هو محمد، فإنه في ألمانيا والنمسا وسويسرا وهولندا والسويد والنرويج هو الاسم ذو الأصل التوراتي نوح.

ولم تُنشر التصنيفات الحديثة الخاصة بإسبانيا. لكن بحلول نتائج عام 2026 قد تكون الحالة مثيرة للفضول للغاية، إذ تمرّ هذه البلاد حاليًا بأزمة هجرة حادة مرتبطة بالتدفق الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين. ووفقا لبيانات عام 2024، كانت أسماء مثل ماتيو وصوفيا شائعة في البلاد.

وحتى الآن، تتمسّك إيطاليا بالأسماء التقليدية. وأيضًا وفقًا لبيانات عام 2024، تصدّر ليوناردو تصنيف الذكور، وصوفيا تصنيف الإناث. ومن بين الأسماء الشائعة الأخرى: إدواردو، وتوماسو، وأورورا، وجينيفرا.

المصدر: روسيسكايا غزيتا

 

 

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *