ونص قرار جامعة الأزهر على معاقبة الدكتور محمد توفيق أبو حديد بعقوبة العزل من الوظيفة مع الاحتفاظ بالمعاش أو المكافأة وصرف نصف الراتب عن مدتي الوقف
ورد الدكتور محمد توفيق أبو حديد على القرار في منشور على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك اليوم السبت قائلا: جاءتني البشرى الآن بصدور قرار بعزلي من الوظيفة، الذي كنت أنتظره وأؤمله، ولن يكون هناك سقف لفضائح قيادات الأزهر.
ونقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر مطلعة داخل جامعة الأزهر أن الدكتور أبو حديد دأب خلال الفترة الماضية على شن هجمات حادة عبر حسابه على فيسبوك ضد قيادات الجامعة والمشيخة، وكذلك وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية.
وأضافت المصادر أن أبو حديد اتهم بعض المسؤولين بالتربح من الوظيفة، وزعم أن التعيينات في المناصب القيادية تتم عن طريق الواسطة والمحسوبية.
وشددت المصادر على أنه تم إحالته للتحقيق أكثر من مرة، ووُجهت له تحذيرات متكررة، كما انقطع عن عمله لفترات طويلة، مما دفع الجامعة في النهاية إلى اتخاذ قرار بعزله.
وتعد جامعة الأزهر إحدى أعرق وأكبر المؤسسات الدينية والتعليمية في العالم الإسلامي، وتضم عشرات الكليات المنتشرة في مختلف محافظات مصر، وتتميز بانضباطها الأكاديمي والإداري الصارم، وتفرض قواعد واضحة على أعضاء هيئة التدريس فيما يتعلق بالسلوك العام والالتزام بالعمل والحفاظ على هيبة المؤسسة.
وشهدت السنوات الأخيرة عدة حالات مشابهة لأساتذة ودعاة داخل المنظومة الأزهرية تمت محاسبتهم أو فصلهم بسبب تجاوزات إدارية أو تصريحات علنية حادة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
المصدر: RT