أعلنت حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى، يوم السبت، إغلاق موقع “زامبوي” لتعدين الذهب في الجزء الغربي من البلاد، والذي أسفر انهياره في وقت سابق من هذا الأسبوع عن مصرع أكثر من 100 شخص وإصابة آخرين.
وأرجع روفين بنام بيلتونجو، وزير المناجم والجيولوجيا، هذا القرار إلى “عدم الالتزام بمعايير السلامة في التعدين والتوجيهات الإدارية”، وذلك بالتزامن مع استمرار التحقيقات في ملابسات الكارثة.
🔴 107 morts! C’est le bilan ce mardi 18 août à 23h de l’éboulement survenu sur le site aurifère de Zamboi à la frontière Cameroun/RCA d’après le maire de Garoua-Boulaï Amadou Abdon qui fait savoir que c’est le nombre de corps déjà extirpés de la terre.
Il a été joint au… https://t.co/N0VxwhIVhY pic.twitter.com/wSyr5pjKJV
— Télé’Asu, Connectés – Informés – Concernés (@TeleAsuOfficiel) August 19, 2026
وتُعد هذه الحادثة أحدث كوارث التعدين في هذه الدولة الواقعة في وسط إفريقيا والغنية بالمعادن. وتنتشر مثل هذه المآسي بشكل شائع، نظراً لاعتماد جزء كبير من السكان على التعدين الاستخراجي صغير النطاق كمصدر للرزق، حيث يتعرّض العمال لمخاطر جسيمة بسبب انعدام الحماية الكافية وضعف الرقابة على المناجم، مما يقود في كثير من الأحيان إلى نتائج كارثية.
وعانت جهود البحث عن ناجين من قبل العمال المحليين من تعطل بسبب النقص الحاد في الخبرة والمعدات اللازمة لمواجهة حجم هذه الكارثة. والجدير بالذكر أن موقع “زامبوي” كان مغلقاً رسمياً قبل وقوع الحادث، إلا أن عمال المناجم غير القانونيين تسللوا للعمل فيه.
وفي هذا السياق، أكد كوينتين نجبواندو، قائد منظمة المجتمع المدني “إي جوي”، أن قرار الوزير واضح ومستحسن، مشيراً إلى أن عمال الذهب المخالفين للأنظمة كانوا ينقبون خارج الإطار القانوني.
المصدر: أ ب