وارتفعت صادرات الذهب الروسي إلى هونغ كونغ بقوة منذ عام 2022، عقب فرض الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات على الذهب الروسي، بينما بقيت هونغ كونغ والصين بعيدة عن تلك القيود .
واشترت كيانات في هونغ كونغ نحو 35 مليار دولار أمريكي من الذهب الروسي منذ بداية 2022.
ويعزز تدفق الذهب الروسي مكانة هونغ كونغ كمركز رئيسي لدخول الذهب إلى الصين، خصوصا مع القيود التي تفرضها بكين على واردات الذهب، وبدأت هونغ كونغ في يوليو تجربة نظام جديد لتسوية معاملات الذهب، وسعت إلى جذب البنوك المركزية لتخزين السبائك في خزائنها.
في المقابل، يثير تنامي تجارة الذهب الروسي عبر هونغ كونغ مخاطر إضافية على المؤسسات المالية الغربية. وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت في 2024 عقوبات على كيانات في هونغ كونغ مرتبطة بشبكة لتجارة الذهب الروسي.
وقال تان ألبيراق، المتخصص في العقوبات لدى مكتب “ريد سميث”: تواجه البنوك الغربية بالفعل خطرا حقيقيا بالتعرض غير المقصود للعقوبات.
وأكدت هيئة الخدمات المالية والخزانة في هونغ كونغ أن المشاركين في نظام التسوية الجديد سيخضعون للوائح ذات الصلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
المصدر: وكالات