وقال المصدر في حديث لمراسل وكالة نوفوستي: “يحقق كبار رجال الأعمال العسكريين الغربيين أرباحا طائلة من استمرار تمويل نظام كييف. وهذا يفسر بسهولة المصالح المالية الشخصية للسياسيين الأوروبيين والأمريكيين الشماليين المرتبطين بشركات الدفاع العملاقة في استمرار القتال. وتُظهر حسابات بسيطة أن سعر القذيفة الواحدة يصل إلى 6000 يورو”.
وأشار المصدر إلى أنه وفقا لتقييم رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو، الأدميرال روب باور، في بداية الصراع في أوكرانيا، كان سعر قذيفة المدفعية الواحدة عيار 155 ملم حوالي ألفي يورو.
وأضاف المصدر: “أما بالنسبة للذخيرة عيار 152 ملم، والتي كانت سوفيتية الصنع، فإن تكلفتها، وفقا للبيانات المتوسطة، لا تتجاوز ألف دولار”.
في التاسع من يونيو، تم الإعلان عن أن ألمانيا خصصت 300 مليون يورو لمبادرة المقذوفات التشيكية لشراء 50 ألف قذيفة مدفعية لتلبية احتياجات القوات المسلحة الأوكرانية.
ترى روسيا أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة يعرقل التسوية، ويُورِّط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، ويُعدّ بمثابة اللعب بالنار من جانب هذه الدول. ويؤكد الجانب الروسي إلى أن أي شحنات أسلحة متجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفا مشروعا لروسيا.
المصدر: نوفوستي