وذكرت المصادر أن الطائرات المسيرة حلقت على ارتفاعات متفاوتة فوق عدد من بلدات وقرى حوض اليرموك، ما أثار حالة من الترقب بين السكان، دون ورود معلومات عن تنفيذ غارات أو استهدافات.
ويأتي هذا التحليق في ظل استمرار التوتر في الجنوب السوري، حيث تشهد محافظتا درعا والقنيطرة بين الحين والآخر نشاطا للطيران الإسرائيلي، سواء عبر طائرات الاستطلاع أو المقاتلات.
يأتي ذلك في ظل تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا خلال الأشهر الأخيرة، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان عدة عمليات توغل داخل ريفي درعا والقنيطرة، شملت دخول قوات إسرائيلية إلى قرية كويا وسد الوحدة، وصولا إلى عمق يقارب 9 كيلومترات داخل ريف درعا، إلى جانب التمركز في مواقع عسكرية بينها الكتيبة 74 على الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة.
وبحسب المرصد، رافقت بعض العمليات مطالب للسكان بتسليم الأسلحة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متزايدا على امتداد الحدود مع الجولان السوري المحتل.
المصدر: RT