مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران


إقرأ المزيد

وعلى خلفية التهديد الإيراني، وفي ختام اجتماع الكابينيت المصغر، قال المسؤول الإسرائيلي ظهر اليوم لصحيفة “يديعوت أحرونوت”: “نحن مستمرون في لبنان بكل قوة، وفقا للمعادلة التي تقضي بأنه إذا أطلقوا النار باتجاه البلدات سنهاجم في الضاحية”.

وبحسب قوله: “محادثة نتنياهو مع ترامب كانت جيدة في المجمل. البلدان يتوافقان في الرؤية تماما على الرغم من أننا تصرفنا مرتين عكس الموقف العلني للرئيس خلال الـ 24 ساعة الماضية – سواء في الهجوم في بيروت أو في الرد في إيران”.

وتطرق مسؤول أمني إسرائيلي إلى استمرار القتال ضد حزب الله قائلا: “إذا أطلقوا النار على البلدات وتجاوز ذلك إلى داخل إسرائيل، فسنطلق النار على الضاحية، وعندها سنرى ماذا سيكون الرد وما إذا كان الإيرانيون سيلتزمون بالمعادلة المعتوهة التي أتوا بها. تقديرنا أن هذا الحدث سيتكرر مجددا”.

وبالفعل لم يتوقف القتال في لبنان بعد الظهر، وكذلك إطلاقات حزب الله: هاجم الجيش الإسرائيلي بلدتين في جنوب لبنان، ودوت صفارات الإنذار في كريات شمونة، وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن اعتراض صاروخين أُطلقا نحو القوات في لبنان. وانفجر صاروخ آخر في مكان قريب، دون وقوع إصابات. ولاحقاً، تم تفعيل إنذار أيضاً في الجليل الغربي.

وبحسب مسؤول آخر، “كانوا في إسرائيل يريدون مهاجمة إيران منذ يوم الخميس الماضي، لكن ترامب ضغط لكي لا يحدث ذلك وتم إلغاء الأمر”.

وأشار إلى أنه مع إطلاق حزب الله النار على الجليل، رأوا في ذلك فرصة لإعادة الخطة وفكروا في تأثير الدومينو – إسرائيل تهاجم في الضاحية، إيران تهاجم بالصواريخ، وتصبح لإسرائيل ذريعة للهجوم، مردفا: “المشكلة أن ترامب في النهاية أخضع نتنياهو وأوقف خطط الهجوم في إيران”.

وبعد أقل من 24 ساعة على بدء التصعيد ضد إيران، زعم المسؤول الإسرائيلي الكبير أن “إسرائيل أثبتت قدرتها على الصمود في الدفاع عن حقها في الدفاع عن النفس حتى أمام الرئيس ترامب، ولكن دون قطع الحبل ومع الحفاظ على الشراكة الاستراتيجية”. وبحسب قوله، فإن “الشعور العام هو أن التصعيد الحالي قد أصبح خلفنا”.

وبعد الكلمات الحازمة التي قالها، تراجع قليلاً في كلامه قائلا: “ننتظر القرار النهائي لكن الاتجاه هو وقف الضربات في إيران، وليس في لبنان”.

وبعد المحادثة الهاتفية التي جرت بين ترامب ونتنياهو، صرح  مسؤول مطلع على المحادثات بين الاثنين لـ”يديعوت أحرونوت” بأن رئيس الوزراء “يدرس” وقف الهجمات القادمة المخطط لها في إيران.

وذكر المسؤول أن رأيه هو أن رئيس الوزراء سيقرر قريبا توجيه الأوامر للجيش الإسرائيلي بوقف جميع الخطط التي أُعدت للضربات بعد الظهر، وفي المساء والليل، والتي كان من المفترض أن تكون ضربات أكثر أهمية بكثير، وأنه في واقع الأمر قرر الرئيس ترامب، مجددا، بدلا من إسرائيل كيف ستستمر الحرب.

وقبل ذلك، كتب ترامب ظهر اليوم في منشور على حسابه في شبكة “تروث سوشال” أن “إسرائيل وإيران يجب أن توقفا إطلاق النار فورا”. وفي منشور آخر كتب: “كلا الطرفين، إسرائيل وإيران، يرغبان في وقف إطلاق نار فوري! المفاوضات النهائية بشأن ‘السلام’ تتقدم، بشرط ألا يقف الجهل أو الغباء في طريقها. الحصار سيبقى ساري المفعول، وبكامل قوته وتأثيره، حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي. الأمور يجب أن تتقدم بسرعة”.

وبعد هذه  المنشورات ، تحدث ترامب مع نتنياهو، وهو ما أدى على ما يبدو إلى الإحاطات بأن الجولة الحالية قد انتهت أيضا.

وبالموازاة مع ذلك، أعلن مقر “خاتم الأنبياء” ظهر اليوم الاثنين تعليق العمليات، واضعا معادلة ردع تقضي بأنه ” بأنه ““في حال استمرار الاعتداءات خصوصا في جنوب لبنان سيكون ردنا أشد قوة”

المصدر: “يديعوت احرونوت”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *