مراسلنا: مقتل 22 شخصا وإصابة أكثر من 30 بغارات إسرائيلية على لبنان بالساعات الـ24 الماضية

وشهد الميدان اللبناني يومي 19 و20 مايو/ أيار،  تصعيدا عسكريا هو الأعنف منذ قرار تمديد الهدنة الهشة برعاية أمريكية لمدة 45 يوما.

وارتفعت حدة الغارات الجوية الإسرائيلية والاشتباكات البرية بالتزامن مع استعداد الوفود لجولة مفاوضات مباشرة في واشنطن. 

وأعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، قصف أكثر من 25 موقعا وبنية تحتية تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة بجنوب لبنان.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية أكدت تجاوز إجمالي عدد القتلى في لبنان 3000 قتيل منذ اندلاع هذه المواجهة في 2 مارس الماضي.

ورصد تحليق مكثف ومستمر للطائرات المسيرة الإسرائيلية على علو منخفض في أجواء بيروت وضواحيها، مما أعاد مناخ التوتر إلى العاصمة. 

بالتوازي، اعترف الجيش الإسرائيلي رسميا بمقتل الرائد (احتياط) “إيتمار سابير” (27 عاما)، وهو نائب قائد سرية في الكتيبة 7008، خلال تبادل إطلاق نار عنيف مع عناصر حزب الله في قرية القوزح (شمال بلدة عيتا الشعب الحدودية) صباح الثلاثاء 19 مايو. كما أسفرت ذات المعركة عن إصابة عدد آخر من الجنود الإسرائيليين بجروح متفاوتة. ويعد هذا الضابط هو الثالث الذي يقتل في معارك الجنوب خلال 5 أيام فقط.

من جهة أخرى، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات استهداف صاروخي ومدفعي ضد تجمعات وآليات القوات الإسرائيلية المتوغلة في الجانب اللبناني ردا على الخروقات المستمرة للهدنة. 

وفي غضون التصعيد الميداني، نقلت وكالات الأنباء عن مصدر رسمي لبناني قوله إن استمرار هذا التصعيد الإسرائيلي يشكل خطرا حقيقيا على مسار المفاوضات المقررة في واشنطن برعاية أمريكية.

وأكد المصدر لقناة الجزيرة القطرية أن بيروت ترفض تماما استخدام مصطلح “نزع السلاح” في المسودات المطروحة، وأبلغت واشنطن أن وقف إطلاق النار الفوري هو المفتاح الأساسي والوحيد لكل شيء.

هذا ويتمسك الجانب اللبناني وفقا لتصريحات الرئاسة اللبنانية، بأربعة محددات رئيسية للتفاوض: الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وقف إطلاق النار، انتشار الجيش اللبناني على الحدود، وعودة النازحين.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *