ووفقا لها، قد يشعر الإنسان في أيام ارتفاع الضغط الجوي بالخمول والنعاس والدوار الخفيف، لكن لا توجد علاقة مباشرة بين هذه الأعراض وارتفاع الضغط الجوي، في حين أن تغيرات الطقس وقلة النوم والتوتر والجفاف قد يكون لها تأثير أكبر. لذلك، إذا شعر الشخص بتوعك، فمن الأفضل قياس ضغط دمه أولا.
وبالإضافة إلى ذلك، توصي الطبيبة الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب التاجية، وقصور القلب، واضطرابات نظم القلب، وكذلك من سبق أن أصيبوا بنوبة قلبية أو جلطة دماغية، بإيلاء صحتهم اهتماما خاصا خلال فترات تغير الطقس.
وتقول: “يُنصح في مثل هذه الأيام بقياس ضغط الدم صباحا ومساء، أثناء الراحة، وتسجيل القراءات. كما يجب تناول الأدوية وفقا للوصفة الطبية، من دون تعديل الجرعة تبعا لتغيرات الطقس. ومن المهم تجنب انخفاض حرارة الجسم وارتداء ملابس مناسبة للطقس، وهذا مهم بشكل خاص في الصباح عندما تكون درجات الحرارة منخفضة”.
المصدر:نوفوستي
إقرأ المزيد
كيف يؤثر التغير المفاجئ للطقس على الإنسان؟
أفاد الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي الأمراض الباطنية والقلب، أن التغيرات المفاجئة في الطقس قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة، وانخفاض مستوى الأداء، وزيادة الشعور بالإرهاق.
ما سبب حساسية البعض لتغيرات الطقس؟
تشير الدكتورة يكاتيرينا سوركوفا، عالمة الوراثة، إلى أنه لا يوجد حاليا دليل قاطع على وجود “جينات حساسة للطقس” تحدد بشكل مباشر حساسية الشخص لتغيرات الأحوال الجوية.
طرق لتقليل تأثير تغيرات الطقس في الجسم
أعلنت الدكتورة ناتاليا غفريلوفا، أخصائية امراض القلب أنه لتقليل تأثير تقلبات الطقس في الجسم يجب عدم الإفراط في النشاط البدني والتقليل من تناول الكافيين وشرب المزيد من الماء.