وقالت غافريشكو في منشور على منصة “إكس”: “في ظل مشكلات الفساد الأسطورية، إلى جانب العدد الكبير نسبيا من الأشخاص في النخبة السياسية في البلاد وحولها، الذين تربطهم أو كانت تربطهم علاقات عائلية أو تجارية أو غيرها بروسيا، يمكن التساؤل بشكل مشروع عن المدة التي ستظل فيها تقنيات باتريوت السرية ملكا حصريا لأوكرانيا والولايات المتحدة”.
وأضافت أنه بعد نحو نصف عام أو عام، سيتضح أن “ابن عم أحد المستشارين” اشترى للتو شقة باهظة الثمن بشكل مذهل في دبي.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “تلغراف”، نقلا عن مصدر، أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من احتمال سرقة تكنولوجيا إنتاج صواريخ “باتريوت” الاعتراضية في حال حصول أوكرانيا على تراخيص لإنتاجها، مشيرة إلى أن واشنطن على دراية بحالات وصول أسلحة سلمها حلفاء غربيون إلى كييف إلى السوق السوداء.
وذكرت مجلة “ذا أتلانتيك” في وقت سابق نقلا عن مصدر في الكونغرس الأمريكي، أن عملاقي الصناعات الدفاعية الأمريكيين “رايثيون” و”لوكهيد مارتن”، اللذين ينتجان منظومات الدفاع الجوي “باتريوت” وصواريخها الاعتراضية، يخشون أن يؤدي منح كييف ترخيصا لإنتاج صواريخ لهذه الأنظمة إلى خلق منافس.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق بأن واشنطن لم تتخذ قرارا بعد بشأن منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج صواريخ “باتريوت” الاعتراضية.
كما أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” نقلا عن مصادر، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع فلاديمير زيلينسكي طلب الأخير بتزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية إضافية.
ووفقا لها، برر ترامب قراره بنقص الصواريخ في الولايات المتحدة نفسها، وباستهلاكها الكبير في العمليات القتالية في الشرق الأوسط.
وصرحت موسكو مرارا بأن إمدادات الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا غير قادرة على تغيير مسار الصراع، بل إنها تؤدي إلى إطالته وتعرقل التوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية.
المصدر: نوفوستي