وبحسب النتائج النهائية جاءت عائشة معمر القذافي في المركز الأول، متقدمة على أقرب منافسيها بفارق 30 ألفًا و227 صوتًا، في نتيجة تعكس حجم التفاعل الذي حظي به اسمها خلال الجولة.
ويجرى استطلاع “المرشح الأفضل” عبر منصة مخصصة للتصويت الشهري في ليبيا، وتوضح المنصة أن التصويت غير رسمي ولا يعد انتخابات أو استفتاءً رسميا.
كما تنص منهجيتها الخاصة بجولة سبتمبر على احتساب صوت واحد لكل شخص خلال الشهر، مع استخدام آليات تقنية وسلوكية للحد من التصويت الآلي والمتكرر.
أبرز الأسماء في الاستطلاع
وضمت قائمة الاستطلاع عددا كبيرا من الشخصيات السياسية والعسكرية والاقتصادية والعامة، من بينها صدام حفتر، إسماعيل الشتيوي، محمد صوان، الصديق الكبير، عبد الحكيم بعيو، فتحي باشاغا، محمد المنفي، عقيلة صالح، أسامة حماد، عبد الحميد الدبيبة، بلقاسم حفتر، خالد حفتر، أحمد قذاف الدم، جمعة القماطي، ناصر السنوسي وغيرهم.
وتظهر البيانات المنشورة خلال الجولة أن المنافسة على المراكز المتقدمة شهدت حضوراً لعدة أسماء؛ ففي تحديث سابق من سبتمبر، كانت عائشة القذافي بـ87,891 صوتا، تليها محمد صوان بـ61,523 صوتاً، وصدام حفتر بـ47,727 صوتاً، وإسماعيل الشتيوي بـ37,034 صوتاً.
وفي تحديث آخر لصفحة الاستطلاع قبل إغلاق الجولة، ظهرت في المراكز المتقدمة أسماء عائشة القذافي، إسماعيل الشتيوي، صدام حفتر، محمد صوان والصديق الكبير، مع اختلاف ترتيب وأعداد الأصوات بحسب توقيت التحديث.
حضور عائشة القذافي
وتأتي النتيجة في وقت لا تظهر فيه عائشة القذافي باعتبارها قائدة لمشروع سياسي معلن أو صاحبة مبادرة سياسية جديدة. ولذلك ربطت المنصة تصدرها للاستطلاع بحضور اسمها لدى شريحة من المشاركين، بعيدا عن المواقع الرسمية التي يشغلها عدد من الأسماء المنافسة.
ومن المهم التمييز بين نتيجة الاستطلاع الإلكتروني وبين الترشح الانتخابي الفعلي؛ فالقائمون على المنصة يؤكدون صراحة أن إدراج أي شخصية أو حصولها على أصوات لا يعني إعلان ترشحها رسميا أو إقرارا بأهليتها القانونية لشغل منصب عام.
المصدر: ليبيا برس