وأوضح كوستا في رسالة دعوة موجهة إلى المشاركين في القمة أنه “من المتوقع أن نتمكن من الترحيب بافتتاح أول مجموعة من فصول مفاوضات الانضمام الخاصة بأوكرانيا ومولدوفا، وهو ما سيمثل محطة مهمة على طريقهما نحو الاتحاد الأوروبي”.
وأضاف أن هذه الخطوة ستسهم في إنهاء حالة الجمود الطويلة التي رافقت مسار المفاوضات مع البلدين، كما ستمنح زخما جديدا لسياسة التوسع داخل الاتحاد الأوروبي.
وأشار أيضا إلى التقدم الذي أحرزته دول غرب البلقان، مذكرا بالقمة الأخيرة التي عقدها الاتحاد الأوروبي مع شركاء المنطقة في تيفات.
وفي الوقت نفسه، كانت وسائل إعلام قد أفادت سابقا بأن دول الاتحاد الأوروبي بدأت مناقشة صيغة “العضوية من الدرجة الثانية” بالنسبة لأوكرانيا ومولدوفا ودول البلقان، وهي صيغة من شأنها أن تفرض قيودا كبيرة على حقوق الأعضاء الجدد وتخضعهم لرقابة مشددة من بروكسل.
وأكد كوشتا أن أوكرانيا ستكون إحدى القضايا الرئيسية على جدول أعمال القمة، مشيرا إلى أن فلاديمير زيلينسكي سيلقي كلمة عبر تقنية الاتصال المرئي أمام قادة الاتحاد الأوروبي قبل بدء المناقشات.
كما شدد على أن دول الاتحاد ستواصل نهجها الداعم لكييف، وسيولي القادة الأوروبيون اهتماما خاصا لقضايا الأمن في أعقاب الحوادث الأخيرة المتعلقة بالطائرات المسيرة.
وجاء في الرسالة أن “الاختراقات الأخيرة للطائرات المسيرة للمجال الجوي للاتحاد الأوروبي”، بما في ذلك في رومانيا، “تؤكد الحاجة الملحة للمضي قدما في أجندتنا المشتركة لتعزيز القدرات الدفاعية، بما في ذلك تقوية الجناح الشرقي للاتحاد الأوروبي”.
ومن المقرر أيضا أن يناقش المشاركون في القمة مشروع الميزانية متعددة السنوات للاتحاد الأوروبي للفترة 2028-2034، حيث دعا كوشتا القادة إلى التركيز على المعايير الأساسية للاتفاق المستقبلي، بما في ذلك البحث عن مصادر دخل جديدة للاتحاد.
كما يتضمن جدول أعمال القمة مناقشة قضايا تتعلق بتنافسية الاقتصاد الأوروبي، والأوضاع في الشرق الأوسط، والهجرة، ومكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات.
المصدر: نوفوستي