وأضافت كالاس في مؤتمر صحفي: “لا يزال الاتحاد الأوروبي أكبر داعم لأوكرانيا، بالإضافة إلى الدعم العسكري والمالي، وقد دربت بعثتنا التابعة للاتحاد الأوروبي بالفعل أكثر من 90 ألف فرد من أفراد الجيش الأوكراني”.
ترى روسيا أن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل عملية التسوية، ويورط دول الناتو بشكل مباشر في الصراع، ويجعلها “تلعب بالنار”. وأشار وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى أن أي شحنات تحتوي على أسلحة متجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفا مشروعا للجيش الروسي.
وشدد لافروف على أن الولايات المتحدة والناتو متورطان بشكل مباشر في النزاع، ليس فقط من خلال إمدادات الأسلحة، بل أيضاً من خلال تدريب الأفراد في المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى.
المصدر: نوفوستي