وقال قائد قيادة الجبهة الداخلية، اللواء رافي ميلو، في بيان: “انطلاقا من الالتزام العميق بسلامة المدنيين وتحسين القدرات الوقائية، أكملنا عملية مهنية تهدف إلى توفير إنذارات أولية لعمليات الإطلاق من الأراضي اللبنانية أيضا. والغرض من هذه المبادرة هو توفير وقت تحضير إضافي للجمهور قبل تلقي الإنذار الفعلي”.
وأوضح الجيش أن الإنذار الأولي سيتم توزيعه عبر عدة منصات، تشمل تطبيق قيادة الجبهة الداخلية، ومنصة الرسائل الشخصية (CB)، والبوابة الوطنية للطوارئ، وقنوات التليجرام الخاصة بقيادة الجبهة الداخلية.
وذكر الجيش أن وقت التحضير الذي يوفره الإنذار الأولي لهذا التهديد سيكون قصيرا نسبيا، وسيختلف وفقا لبعد المنطقة عن مصدر الإطلاق. فبالنسبة لـ”خط المواجهة”، سيكون الإنذار الأولي عدة ثوان قبل صوت صافرات الإنذار، أما في المنطقة الشمالية فسيكون حتى حوالي دقيقة واحدة قبل صافرات الإنذار، وفي باقي أنحاء البلاد سيصل إلى حوالي دقيقتين قبل صوت صافرات الإنذار.
وشدد الجيش على أنه عند تلقي إنذار مبكر بخصوص قصف قادم من لبنان، يتعين على الجمهور التحرك والاقتراب من مكان محمي، بحيث يتمكنون، عند سماع صافرات الإنذار، من الدخول إليه خلال وقت الحماية المطلوب لمنطقتهم.
وأكد الجيش أنه قد تكون هناك حالات يتم فيها إطلاق صفارة إنذار دون إنذار أولي مسبق، وقد تكون هناك حالات أخرى يتم فيها إصدار إنذار أولي ولكن لا يتبعه في النهاية إنذار.
وأشار إلى أن قيادة الجبهة الداخلية ستواصل فحص وتحسين قدراتها على إنذار المدنيين، وذلك بهدف توفير وقت إضافي للجمهور للوصول بأمان إلى الأماكن المحمية كلما أمكن ذلك.
المصدر: RT