قرارات قضائية جديدة في قضية “منزل الرعب” الأمريكي


وجاء ذلك خلال الحكم على امرأة أدينت بالمشاركة في إهمال الفتاة واحتجازها داخل غرفة لسنوات، فيما يواجه ثلاثة أشخاص آخرون اتهامات في القضية المروعة.

وبدأت تفاصيل القضية بالظهور في أغسطس 2025، عندما اتصل والتر غودمان، والد الفتاة، بخدمات الطوارئ 911، وأبلغ عن أن ابنته، البالغة من العمر 14 عاما، كانت خاملة وتكاد تكون في غيبوبة.

إقرأ المزيد

وعندما وصل المسعفون إلى المنزل في منطقة أونيدا بولاية ويسكونسن، وجدوا الفتاة في حالة هزال شديد، لدرجة أنهم اعتقدوا في البداية أنها طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات. ووصفها المدعون لاحقا بأنها “هيكل عظمي” و”حرفيا مجرد جلد على عظام”.

ونُقلت الفتاة على الفور إلى المستشفى، حيث كانت تعاني من فشل في أعضائها. وهناك، “لمعت عيناها” عندما علمت أنها ستحصل على ثلاث وجبات يوميا، وفقا للشكوى الجنائية التي حصلت عليها قناة Fox 11.

وكشفت الفتاة أيضا أن والدها كان “سيغضب كثيرا” لأنها تتناول كميات كبيرة من الطعام، وهو ما ألقى مزيدا من الضوء على الظروف القاسية التي كانت تعيش فيها.

وبحسب المدعين، كانت الفتاة محتجزة في غرفة نوم بمفردها داخل المنزل منذ عام 2020 وحتى أغسطس 2025، من دون مرتبة، كما حُرمت من الطعام والماء وقُيدت حركتها بحيث لا تغادر غرفتها. ولإخفاء غيابها عن أفراد العائلة الممتدة، كان يُقال لهم إنها ذهبت في إجازة أو تقيم لدى أقارب آخرين.

كما كشفت الشكوى الجنائية عن رسائل نصية متبادلة بين المتهمين، وصفوا فيها الفتاة بعبارات مهينة، من بينها “غبية” و”حمقاء”.

ووجهت السلطات الاتهامات إلى أربعة بالغين على خلفية القضية: والتر غودمان، والد الضحية؛ وزوجته ميليسا غودمان، وابنتها سافانا ليفيفر، وكايلا ستملر، البالغة من العمر 28 عاما، وهي صديقة أخت الضحية غير الشقيقة.

وكانت ستملر، بحسب السلطات، الأقل تحملا للمسؤولية بين المتهمين الأربعة، إلا أن المدعين قالوا إنها كانت أمامها “آلاف الفرص” للإبلاغ عن معاناة الفتاة، لكنها لم تفعل شيئا لوقف ما وصفه القاضي فينسنت بيسكوبيك بـ”الجنون الكامل” الذي شهده “منزل الرعب”.

وخلال جلسة النطق بالحكم، قال بيسكوبيك لستملر إن آثار ما تعرضت له الفتاة “ستطاردها، إلى حد ما، لبقية حياتها”، مضيفا: “أنت ساهمت في ذلك.. بطرق عديدة، إنها معجزة أنها لا تزال على قيد الحياة. الحيوانات الضالة تُعامل بشكل أفضل”.

وأُدينت ستملر بتهمتين تتعلقان بإهمال طفلة، إضافة إلى تهمة الاحتجاز غير القانوني، وحُكم عليها بالسجن ثماني سنوات، مع إخضاعها لإشراف ممتد لمدة ثلاث سنوات، إضافة إلى عامين تحت المراقبة. أما ميليسا غودمان، فقد حُكم عليها في يوليو بالسجن 15 عاما.

حُكم على كايلا ستملر بالسجن ثماني سنوات.
/ Outagamie County Jail

وفي الوقت نفسه، ثبتت أهلية والتر غودمان للمثول أمام المحاكمة، لكنه يطعن في نتائج المحكمة، ومن المقرر أن يمثل مجددا أمام القضاء في 30 أكتوبر.

ومن المتوقع أن تبرم سافانا ليفيفر صفقة إقرار بالذنب يوم الجمعة، وفقا لقناة Fox 11.

المصدر: “كاليفورنيا بوست”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *