وأشار إلى أن المزيد من النهوض يصطدم بقيود القدرات الإنتاجية والموارد البشرية المتاحة.
وقال روته في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، عشية قمة الحلف المقررة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو الحالي: “إننا نصل إلى الحد الأقصى من قدرتنا على استيعاب هذه الأموال” في إشارة إلى خطط زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، مضيفا: “فهناك حاجة أيضا لتوفير الأفراد للخدمة العسكرية، وشراء منتجات الصناعات الدفاعية”.
وأوضح الأمين العام للناتو أن الـ250 مليار دولار إضافية التي خصصها أعضاء الحلف للدفاع خلال العامين الماضيين، تكاد تعادل الحد الأقصى الحالي للإمكانات المتاحة لزيادة الإنفاق العسكري زيادة سريعة.
ومن المتوقع أن تركز قمة أنقرة على تطوير الصناعات الدفاعية للحلف، والوفاء بالالتزامات السابقة بزيادة الميزانيات العسكرية للدول الأعضاء.
المصدر: “فايننشال تايمز”