وقال فانس للصحفيين: “تريد الولايات المتحدة إقامة علاقات أفضل، ولكن لكي يحدث ذلك، يجب على الإيرانيين التحرك. وإذا لم يتصرفوا كما قلنا من قبل، فلن يحصلوا على أي مكاسب من الصفقة”.
يأتي هذا التصريح بعد أن وقعت إيران والولايات المتحدة، ليلة 18 يونيو، على مذكرة تفاهم عن بُعد، تفترض إنهاء النزاع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير. وتحدد المذكرة الجداول الزمنية لرفع الحصار البحري الأمريكي، واستعادة إيران للملاحة في مضيق هرمز.
بالإضافة إلى ذلك، تلتزم إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية، على أن تُسوى مسألة البرنامج النووي الإيراني من خلال اتفاق منفصل. وسيجري الطرفان محادثات بشأن ذلك خلال 60 يوما، على أن تكون النتيجة بالنسبة لطهران هي رفع العقوبات المناهضة لإيران.
جاء توقيع مذكرة التفاهم بعد أسابيع من المفاوضات غير المباشرة بوساطة باكستان وقطر، والتي هدفت إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ 28 فبراير 2026، والتي أسفرت عن آلاف القتلى وأضرار اقتصادية جسيمة، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الاتفاق “ليس نهائيا”، مشيراً إلى أن واشنطن ستراقب التزام إيران بالشروط قبل أي رفع للعقوبات.
المصدر: RT