وفي مؤتمر نظمته بودكاست “all in”، شدد فانس على أن العلاقة بين البلدين يجب أن تبنى على أساس المصالح الأمريكية أولا، مؤكدا أن إسرائيل كانت شريكا مهما فيما يتعلق بالتكنولوجيا العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، لكن في بعض الأحيان لا تتفق الولايات المتحدة مع إسرائيل.
ولفت إلى أن الرئيس دونالد ترامب أظهر، أكثر من أي رئيس في الأربعين عاما الماضية، استعدادا حقيقيا للانفصال عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما يشعر أن مصالح الشعب الأمريكي تختلف عن مصالح حكومة إسرائيل.
🇺🇸 JD Vance says Israel doesn’t get a blank check.
“We cannot let our Middle Eastern foreign policy be subservient to the state of Israel. We’re going to work with people when we work with them. We’re going to disagree when we disagree and we’re going to pursue America’s best… https://t.co/BYcopIe1vR
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) September 16, 2026
وتابع فانس: “دونالد ترامب هو الرئيس الوحيد في الأربعين عاما الماضية الذي كان على استعداد للقول إن بيبي شريك جيد، لكن بيبي وأنا لدينا رأي مختلف في هذا الأمر، أو أن بيبي مخطئ في هذا، أو ربما بيبي محق من منظور إسرائيل، لكن الشعب الأمريكي يحتاج منا أن نتجه في اتجاه مختلف”، معتبرا أن تأصيل هذه العلاقة في مصلحة أمريكا هو الطريق الصحيح لإجراء حوار عقلاني.
وأشار نائب الرئيس إلى أن هذا المنطق ينطبق أيضا على حلف شمال الأطلسي “الناتو”، موضحا أن واشنطن لديها علاقات وشراكات مهمة في الحلف، لكن ذلك لا يعني جعل سياستها الخارجية الأوروبية تابعة بالكامل للناتو، كما لا يمكن السماح لسياستها في الشرق الأوسط بأن تكون تابعة لإسرائيل.
وأكد أن الولايات المتحدة ستتعاون عندما يكون التعاون ممكناً، وستختلف عندما تختلف المصالح، وستسعى دائماً لتحقيق مصالحها، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لسياسة خارجية عقلانية.
المصدر: “تايمز أوف إسرائيل”
إقرأ المزيد
صدمة مزلزلة في إسرائيل بعد هجوم جي دي فانس
سادت حالة من الصدمة في إسرائيل جراء الهجوم الذي شنه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، على وزراء الكابينت، لكنهم اختاروا عدم الرد بالمثل، وعدم الانجرار وراء ردود أفعال عاطفية.