وكانت طواقم الدفاع المدني قد بدأت منتصف الشهر الماضي عملية إزالة الركام لانتشال الضحايا الذين سقطوا في نوفمبر 2023، إثر قصف إسرائيلي استهدف مربعا سكنيا كاملا للعائلتين، وأسفر عن مقتل 308 أشخاص. وتعذر انتشالهم حينها بسبب ضعف الإمكانيات المتوفرة.
وبعد جهود استمرت حتى الأول من أغسطس الجاري، تمكنت الطواقم من انتشال 112 جثمانا فقط، فيما لم تعثر على بقية الضحايا الذين تبخرت جثامينهم جراء شدة القصف الذي تعرض له المربع السكني.
وأفادت عائلات الضحايا بأن من بين القتلى 44 طفلا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، وأكثر من 10 من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ووجه الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل، خلال مراسم التشييع، نداءً إلى المجتمع الدولي قائلا: “إليكم أيها العالم.. لماذا يُقتل هؤلاء الأطفال في غزة؟ أجيبونا يا أحرار العالم!”.
ولا تزال آثار الدمار شاهدة على المأساة الإنسانية التي خلفها القصف الذي محا المربع السكني بالكامل، وسط تحديات كبيرة واجهتها طواقم الإنقاذ، التي لم يتوفر لها سوى آلية واحدة دون المستوى المطلوب لإزالة الأنقاض.
المصدر: RT