عالم يوصي بعدم لمس حشرة الدعسوقة


إقرأ المزيد

ويقول: “عندما تشعر حشرة الدعسوقة بالخطر، تفرز سائلا برتقاليا ساما يسمى الهيموليمف (Hemolymph) من خلال مفاصل أرجلها. وهذا السائل يشبه الدم لدى الحشرات، ويحتوي على مادة الكانثاريدين (Cantharidin) السامة والمرة. وهذه الآلية الدفاعية تساعدها على الحماية من الطيور والحيوانات المفترسة الأخرى. وعلى الرغم من أن سم الدعسوقة ليس خطيرا على البشر في صورته المركزة، إلا أنه قد يسبب تهيجا ورد فعل تحسسي إذا لامس الجلد الحساس. وإذا سحقت الدعسوقة، فقد تخلف بقعا عنيدة على الملابس”.

ويؤكد عالم الأحياء أنه على الرغم من الألوان التحذيرية الزاهية والمتناقضة لهذه الحشرات، إلا أنها لا تخيف الطيور التي تتغذى عليها.

ومن جانبه يشير الدكتور ستانيسلاف باليتسكي، أخصائي الحساسية والمناعة بالمعهد المركزي لبحوث علم الأوبئة في هيئة حماية المستهلك الروسية، أن الحساسية في فصل الصيف لا تقتصرعلى لدغات البعوض والذباب والنحل والدبابير، بل تشمل أيضا ملامسة بعض الحشرات غير اللاسعة، بما فيها الخنافس. لأن الإصابة بحساسة الحشرات لا تقتصر على اللدغة أو اللسعة فحسب، بل قد تحدث أيضا نتيجة التلامس المباشر مع الحشرة، أو استنشاق أجزاء من جسمها، أو استنشاق فضلاتها.

المصدر: نوفوستي



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *