عالم فلك روسي يقيّم مخاطر تدمير كويكب بقنبلة نووية


إقرأ المزيد

ووفقا له، فإن الخطر لا يقتصر على احتمال انحراف الكويكب نحو الأرض، بل قد يتمثل أيضا في تشكل حطام ضخم نتيجة الانفجار.

وأكد العالم أنه في حال تنفيذ العملية بالشكل الصحيح، فلن تشكل أي خطر.

وقال: “نظريا، تتمثل المخاطر في احتمال أن يؤدي انفجار غير ناجح أو مناورة خاطئة إلى تغيير مسار الكويكب ليتجه نحو الأرض، أو أن تبقى بعد الانفجار شظايا كبيرة قد تصطدم بها، مسببة عواقب وخيمة. لكن إذا نُفذت العملية بدقة وبالطريقة الصحيحة، فلا ينبغي أن يكون هناك أي خطر.”

وأشار ماسلوف إلى أن التنفيذ التقني لهذه العملية يمثل تحديا بحد ذاته، إذ لم يسبق حتى الآن سوى إنزال مركبات فضائية على أجرام صغيرة في النظام الشمسي، مثل المذنبات والكويكبات.

وأوضح قائلا: “لا تزال آلية إحداث ثقب في الكويكب، ثم وضع شحنة نووية داخله، غير واضحة تماما، وهو ما يتطلب مزيدا من التطوير. وحتى الآن، وعلى حد علمي، لم تجر سوى عمليات محاكاة لما قد يحدث عند تفجير شحنة نووية مزروعة داخل كويكب، بافتراض أنها وُضعت في المكان المناسب.”

وأضاف أن نموذج العلماء الصينيين يستند إلى كويكب يبلغ قطره نحو 100 متر، مشيرا إلى أن هذا الحجم يعد صغيرا نسبيا. وأوضح أن الوصول إلى مثل هذا الكويكب، وإجراء المناورات بالقرب منه أو على سطحه، يتطلب حسابات بالغة الدقة لمسار المركبة الفضائية، في ظل نقص المعلومات الأساسية، مثل الشكل الحقيقي للكويكب وخصائص سطحه، وهو ما يزيد من احتمالات فشل المهمة.

واختتم قائلا: “بوجه عام، يعد تدمير الكويكبات التي تهدد الأرض أحد الخيارات المطروحة للتصدي لهذا الخطر، لكن هذه التقنية لم تثبت جدواها عمليا حتى الآن، ولذلك لا تزال تمثل حلا مستقبليا أكثر منها وسيلة جاهزة للتنفيذ.”

المصدر: تاس



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *