عاصفة في الأفق”.. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية

ونقل موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي عن تقديرات الجيش الإسرائيلي أن هناك احتمالاً حقيقياً بأن يصعد الجيش الأمريكي ردوده ضد إيران بطريقة قد تُدخل إسرائيل في معادلة الرد الإيراني، ما سيلزم الأخيرة بالاستعداد على المستويين الهجومي والدفاعي.

ويأتي هذا التأهب بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة الهجمات ضد إيران، مؤكداً أنها ستستمر خلال الليالي المقبلة.

وقال ترامب في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” إن الولايات المتحدة ستدمر جميع محطات الطاقة والجسور في إيران، مشيراً إلى أن دور محطات الطاقة سيأتي الأسبوع المقبل.

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه “على وشك إصدار أوامر بهجمات جديدة على محطات طاقة وجسور في إيران”، مهدداً بأن “كل جسر في إيران سيتم تدميره، وكل محطة طاقة ستخرج عن الخدمة”.

من جانبها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يعيش حالة تأهب قصوى ويستعد لاحتمال استئناف القتال، رغم أن التقييمات تشير إلى أن هذا التصعيد قد لا يتحول بالضرورة إلى حرب شاملة.

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية تامة لتنفيذ مهام دفاعية أو هجومية في أي لحظة، مؤكدة أن التقديرات تشير إلى أن مسار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بات “حتمياً”.

وكشفت مصادر إسرائيلية عن تكثيف التنسيق الأمني بين إسرائيل والولايات المتحدة، حيث أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير سلسلة من الاجتماعات وجلسات تقييم الوضع في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، بمشاركة كبار قادة الجيش من شعبة الاستخبارات وسلاح الجو وشعبة العمليات.

وأضافت أن زامير كان على اتصال مباشر مع مسؤولين كبار في القيادة المركزية الأمريكية والبنتاغون، في حين عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس سلسلة من المناقشات الأمنية العاجلة لتقييم الوضع.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن فرص تجدد القتال في الأيام المقبلة تقف عند “50-50″، مشددين على أن الكثير يعتمد على قرار ترامب وحده.

وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن إيران استعادت بعض قدراتها الصاروخية، وأنها غير مستعدة لقبول شروط ترامب والتخلي عن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، مؤكدين أن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي لم يؤدِ إلى انهيار النظام.

يُذكر أن إيران كانت قد هددت بالرد على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي جديد، في وقت لا تزال فيه الملاحة البحرية في مضيق هرمز متوقفة جزئياً، وهو ما اعتبره ترامب “غير مقبول”.

وترامب الذي نشر صورة له على متن سفينة في بحر عاصف مع تعليق “كان هذا هدوء ما قبل العاصفة” على منصة “تروث سوشيال”، يبدو أكثر صبراً محدوداً هذه المرة”.

المصدر: إعلام عبري



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *