وأوضحت الجمعية أن الطلب الأوكراني جاء بسبب الاشتباه في أن “السفينة تنقل شحنة من الحبوب الأوكرانية التي تم نهبها من مناطق واقعة تحت الاحتلال”.
وأضافت أنه، ونتيجة لهذه التطورات، سيضطر المورد الروسي المسؤول عن شحنة القمح إلى البحث عن وجهة بديلة لتفريغ الحمولة.
واندلعت أزمة دبلوماسية بين أوكرانيا وإسرائيل في أبريل 2026، بعد أن اتهمت كييف تل أبيب باستقبال “سفن روسية تحمل حبوبا من مناطق أوكرانية تحتلها موسكو”، ووصفتها بـ”الحبوب المسروقة”.
واستدعت أوكرانيا السفير الإسرائيلي احتجاجا، وهددت بفرض عقوبات على شركات إسرائيلية متورطة.
وأعلن فلاديمير زيلينسكي أن أوكرانيا تُعدّ “حزمة عقوبات ضد الأطراف المتورطة في شراء الحبوب المسروقة، سواء أفراداً أو كيانات قانونية، سواء في إسرائيل أو أي دولة أخرى”.
المصدر: Ynet + وكالات