ووفقا له، يؤدي تناول الطعام بسرعة إلى الإفراط في الأكل واختلال تنظيم الشبع.
ويقول: “تساهم عادة تناول الطعام خلسة في زيادة الوزن، وذلك بسبب الآليات الفسيولوجية التي غالبا ما تصاحب هذا السلوك الغذائي. أولا، يخل تناول الطعام بسرعة بتنظيم الشبع الطبيعي. لأن إشارات الشبع من المعدة والأمعاء والهرمونات (اللبتين، والكوليسيستوكينين، وGLP-1) لا تفرز فورا، بل بعد 15-20 دقيقة من بدء تناول الطعام. فإذا تناول الشخص الطعام بسرعة، فقد ييحصل على سعرات حرارية زائدة قبل أن يشعر بالشبع. وثانيا، لا تحتسب هذه الوجبات الخفيفة عادة كوجبة رئيسية، وبالتالي يزداد إجمالي السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص دون أن يشعر بذلك. كما يؤدي تناول كميات قليلة من الطاقة الزائدة بانتظام (200-300 سعرة حرارية يوميا) مع مرور الوقت إلى تراكم الأنسجة الدهنية”.
ويؤكد الطبيب، أن التوتر قد يكون سببا لهذا السلوك الغذائي. لأن الوجبات الخفيفة، غالبا ما تتكون من المعجنات والوجبات السريعة، التي تزيد من الشعور بالجوع لاحقا.

ويقول: “غالبا ما ترتبط الوجبات الخفيفة غير المقصودة بالتوتر والقلق والتوتر العاطفي. وتنشط في ظل هذه الظروف، آليات الغدد الصماء العصبية، بما فيها تأثير الكورتيزول، ما يزيد الشهية والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، ويعزز تراكم الدهون الحشوية. علاوة على ذلك، تتكون الوجبات الخفيفة السريعة عادة من أطعمة غنية بالطاقة – كالحلويات والمعجنات والوجبات السريعة – ما يسبب تقلبات حادة في مستوى الغلوكوز والأنسولين، وبالتالي يزيد من الشعور بالجوع لاحقا. ومع استمرار الحفاظ على توازن طاقة إيجابي لفترة طويلة، يحدث اكتساب تدريجي للوزن، الذي إذا ترك دون رادع، يمكن أن يؤدي بالفعل إلى سمنة مفرطة، بما في ذلك زيادة في الوزن تصل إلى 100 كيلوغرام أو أكثر. والسبب الرئيسي ليس تناول الوجبات الخفيفة، بل الإفراط في تناول الطعام بشكل منهجي، واضطراب تنظيم الطعام، والتكيف الأيضي”.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
الأطعمة السريعة الأكثر ضررا للدماغ
حذر باحثون من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا من أن بعض الأطعمة والمشروبات فائقة المعالجة قد تؤدي إلى ضعف إدراكي وخطر الإصابة بأشكال مختلفة من الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر.