وأفادت صحيفة “ذا وول ستريت جورنال” (WSJ) نقلا عن مصادر، بأن ممثلي الولايات المتحدة يثيرون خلال المحادثات مع نظرائهم الصينيين قضية قيام جمهورية الصين الشعبية ببناء ترسانتها النووية، وبتجارب نووية ذات قوة منخفضة للغاية منسوبة لبكين.
ووفقا لمصادر الصحيفة، فقد جرت المناقشات على هامش الاجتماعات المتعددة الأطراف في جنيف ونيويورك والدار البيضاء، حيث مارست الولايات المتحدة “ضغوطا” على الصين، مطالبة بالرد على اتهامات بإجراء تجارب نووية مزعومة.
وينفي الجانب الصيني كل هذه الادعاءات. وبالإضافة إلى ذلك، تطالب واشنطن بكين بإخطارها مسبقا بتجارب صواريخها الباليستية، فضلا عن “ضمان الشفافية” فيما يتعلق بحجم قواتها النووية، ومن المتوقع أن تواصل الولايات المتحدة مناقشة ترسانة الصين النووية معها في الشهر المقبل، حسب “وول ستريت جورنال”.
المصدر: WSJ