وبحسب تقرير نشرته “القناة 12” العبرية، يفصل هذا الحاجز الذي يتجاوز طوله 23 كيلومتراً الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، والتي تشكل نحو 50 بالمئة من مساحة القطاع، عن المناطق السكنية لسكان غزة.
وفي هذا السياق، أكد الجيش الإسرائيلي لوكالة أسوشيتد برس إنشاء الحاجز، مشدداً على أنه يقع ضمن منطقة الخط الأصفر في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فيما امتنع عن تحديد مدة بقائه. ووفقاً للتقرير، أُقيمت منطقة أمنية حول الخط الأصفر مزوّدة بأجهزة استخباراتية وتقنية إلى جانب الحاجز نفسه.

وتكشف صور الأقمار الصناعية وتيرة البناء المتسارعة؛ إذ كان طول الحاجز في الأول من يوليو/تموز نحو 500 متر فقط، ليصل بعد عشرة أيام إلى 2.4 كيلومتر. ويمتد الحاجز أيضاً من منطقة رفح إلى منطقة المواصي، حيث أُقيمت مخيمات للنازحين من غزة. وإذا استمر البناء بالوتيرة الحالية، بحسب التقرير، فسيتصل هذا الجزء بأطول امتداد للحاجز، والذي سيبلغ 17 كيلومتراً ممتداً من خان يونس إلى مدينة غزة في شمال القطاع.

وأشار التقرير إلى أن صور الأقمار الصناعية تظهر بدء أعمال البناء في الجزء الجنوبي من الجدار في فبراير/شباط، وأن العمل لم يتوقف منذ ذلك الحين. كما يظهر تحليل الصور وجود أجزاء غير متصلة في مدينة غزة، بالقرب من بيت لاهيا، فيما لا يزال ارتفاع الجدار غير واضح حتى الآن.

المصدر: القناة 12 العبرية
إقرأ المزيد
الخط الأصفر.. من إجراء مرحلي لضم القطاع
يزحف الخط الأصفر تدريجا داخل قطاع غزة غربا، مقتطعا مساحات جديدة من مناطق سكنية ليدفع المزيد من العائلات إلى النزوح، من مناطق شرق المحافظة الوسطى وحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.