وتعد إيرهارت أول امرأة تحلق عبر المحيط الأطلسي بالطائرة، وهي واحدة من أبرز رواد الطيران العالمي.
وفي 2 يوليو 1937، غادرت مع ملاحها فريد نونان مدينة لاي في بابوا غينيا الجديدة في المرحلة الثالثة من محاولتها الطيران حول العالم. وكانت وجهتهما جزيرة هاولاند، نحو 400 ميل شمال غرب نيكومارورو، حين اختفيا.
JUST IN: Promising lead in the 89-year mystery of Amelia Earhart’s disappearance revealed to be just a collection of washed up trees. https://t.co/cnYfEhYqhO
— Polymarket (@Polymarket) October 19, 2026
وقد انطلقت بعثة أمريكية من معهد التراث الأثري وجامعة بيردو ومؤسسة بيردو للأبحاث، إلى جزيرة نائية في جنوب المحيط الهادئ للتحقق من جسم ظهر في صورة التقطت عام 2020، وكان يعتقد أنهابقايا طائرة إيرهارت.
A joint expedition to Nikumaroro Island determined that the underwater anomaly known as the Taraia Object is not conclusive evidence of Amelia Earhart’s aircraft.
Get the latest update. 👇 https://t.co/M82lj3nDaO https://t.co/QVqXCu0zYT— Purdue University (@LifeAtPurdue) October 19, 2026
Fieldwork is underway on Nikumaroro! The Taraia Object expedition team is putting a long-standing Amelia Earhart hypothesis to the test while gathering new environmental data about the remote South Pacific island.
Read the latest update. ⬇️ https://t.co/cNGfxCWr3P https://t.co/Llk3Fo77fU— Purdue University (@LifeAtPurdue) October 14, 2026
لكن الفريق أعلن الاثنين أنه لم يجد دليلا قاطعا يؤكد ذلك، ورجح أن ما ظهر في الصورة هو مجرد أشجار كبيرة على لسان رملي (هو شريط ترسبي أو جزء من الشاطئ قبالة السواحل) في الجزيرة.
وعند وصول الفريق، وجد معظم الحطام قد تفتت وجرفته المياه، ولم يتبق سوى جزء صغير على شكل حرف Y، وهو أقل بكثير من الحجم الأصلي الذي تم الافتراض بناء عليه.
ووجد أيضا أن السطح العاكس لهذا الجزء كان بسبب قشرة من الكربونات وليس مادة معدنية كما اعتقد سابقا. وبالإضافة إلى ذلك، وجدت عناصر أخرى مغلفة بملاط لامع متصلب مشابه.
ورغم هذه الانتكاسات، أبدى ريك بيتغرو، المدير التنفيذي لمعهد التراث الأثري، تفاؤله، مشيرا إلى أن الفريق ظل في “معنويات عالية” وفخور بما أنجزه.
وأكد أن “روح أميليا إيرهارت في الشجاعة والفضول قادت كل خطوة من البحث”.
وأضاف ستيف شولتز، المستشار العام لجامعة بيردو وعضو البعثة، مستشهدا بكلمات أميليا إيرهارت: “المغامرة تستحق بذاتها”.
المصدر: إندبندنت