وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن النفط المتسرب من الناقلة “كارولين بيزينجي” قد انتشر بشكل متسارع على مساحة مئات الكيلومترات المربعة خلال الطقس العاصف، مما يهدد منطقة محمية بحرية. وتصل ذروة موسم الخريف في المنطقة إلى أوجها في يوليو وأغسطس.
وقالت شركة “أمبري”، وهي شركة مقرها المملكة المتحدة متخصصة في المخاطر والاستجابة البحرية، إن أفرادها صعدوا على متن السفينة بمساعدة من سلاح الجو العماني لتقييم حالتها قبل العمل على رسوها.
وجنحت السفينة قبالة جزيرة القابلية في جنوب غرب عمان في أعقاب انفجار غير معلوم السبب في أواخر يونيو. وقدرت حمولتها سابقا بأكثر من 800 ألف برميل.
كما أظهرت صور الأقمار الصناعية أن الناقلة تغرق بشكل متزايد، وحذر خبراء من كارثة بيئية غير مسبوقة إذا غرقت السفينة أو تحطمت وسربت كامل حمولتها.
وقال إد وولاستون، مدير الاستجابة العالمية في شركة “أمبري”، في بيان: “هذا وضع صعب للغاية، ويزيده تعقيدا الظروف الجوية السيئة المرتبطة بموسم الخريف”.
ولم تقدم الشركة حتى الآن أي تقديرات حول المدة التي ستستغرقها عملية الإنقاذ أو تكلفتها.
وقالت هيئة البيئة العمانية إن التسرب النفطي وصل إلى شواطئ رأس مدركة، على بعد أكثر من 200 كيلومتر شمال جزيرة القابلية. وقالت السلطات إنها تقدر أن التسرب قد يصل إلى أكثر من 100 كيلومتر شمالا، وصولا إلى جزيرة مصيرة.
المصدر: AP