عكست الوقفة الاحتجاجية للأهالي، في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، استمرار معاناة العائلات السورية، جراء تغييب أبنائهم لدى قوات الجيش الإسرائيلي وطالبوا بالكشف عن مصير أبنائهم والعمل على إطلاق سراحهم.
وجاءت الوقفة وسط دعوات وجهها المشاركون إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتحمل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية، والتحرك من أجل إنهاء ملف المعتقلين، مؤكدين أن الغموض الذي يحيط بمصير ذويهم يزيد من حجم المعاناة التي تعيشها الأسر منذ احتجازهم.

ورفع المحتجون لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين وعدم ترك قضيتهم رهينة الصمت، مشددين على حق العائلات في معرفة مصير أبنائها وضمان عودتهم.

وتضاف هذه الوقفة إلى سلسلة من التحركات التي ينظمها أهالي المعتقلين في محاولة لإبقاء القضية حاضرة أمام المجتمع الدولي، في ظل استمرار غياب أي معلومات رسمية حول أوضاع المحتجزين أو موعد الإفراج عنهم.

المصدر: RT